العودة للتصفح الوافر الرجز المتقارب الطويل السريع البسيط
وجودي وجود العارفين لأنهم
محيي الدين بن عربيوجودي وجودُ العارفين لأنهم
كمثلِ الذي أشهدته أشهد واحقا
فعينهمُ عيني ولستُ سوى لهم
ولو أطلقوا جمعاً ولو أطلقوا فرقا
وكونهمُ كون الإله كما أنا
فقل إنْ تشا حقاً وقل إن تشا خلقا
كزيتونة قامت على ساقِ موجودي
فما هي في غربٍ ولا رأتِ الشرقا
تعالت عن الأرواح لا ميل عندها
ويمطرها السحب الذي يُخرجُ الودقا
فمنها بدا إلى ساق حرٍّ كما بدتْ
لعيني منها المطوقة الورقا
فعاينت آحاداً ولم أر كثرةً
وقد قلت فيما قلته الحقَّ والصدقا
ونظمت أبياتاً من الشعر فيهما
وما كان نطقي بل هما عينا النطقا
سواسيةٌ أسنانُ مشطٍ تراهمُ
وهم في سفال جاوزوا الدوح والأفقا
لهم حركات في سكون فصنعهُم
صنيعُ الذي من أجله أوجدوا الفرقا
فيفعل بالشكل المعين وضعه
لذاك تراه يحفظ الرتق والفتقا
قصائد مختارة
هنيئا للمواسم والتهاني
الحيص بيص هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني إذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُ
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
وعلمك جهل إذا ما وثقت
الكميت بن زيد وعلمك جهل إذا ما وثقت بمن ليس يُؤمَن من عذرِه
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
قد جاء نصر الله والفتح
ابن المُقري قد جاء نصر الله والفتح والنجح يقفو إثره النجح
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ