العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
المتقارب
مجزوء الكامل
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيوانيوَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ
يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
وَغلة ما لَها شِفاءٌ
وَعلة ما لَها طَبيبُ
ما ترك الشَوق وَالتَنائي
مِني سِوى مَدمع يَصوب
تَنفسي لِلعَليل علَّ ال
عَليل يَرتاح يا جُنوب
سَقاكَ يا عَهدَنا وَحيا
كَ بِاللَوى عارض سَكوب
أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيب
فَرُبما أَخصب الجَديب
أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّ
وَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميا
مِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
يُدير كاس الآداب صَرفاً
وَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
القَد وَالثَغر وَالمَحيا
البَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
يَروعني لَحظَة الغَضوب
كَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍ
أَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميري
فَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلق
فَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌ
وَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيب
في جَسَد كُلُهُ نَدوب
تَحضر لي بَعضُهُ الأَماني
وَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
أَظن أَن قَد نَسيت عَهداً
لَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباً
وَإِن قُرب المُريب حَوبِ
وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌ
وَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
قُلوبُهم كُلَها عُيون
وَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاً
تَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
قَد يُرزَق الشَيء غَير عان
وَيحرم الطالب الأَريب
ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيح
وَرُبَما ملَّهُ حَبيب
وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمر
إِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍ
قَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناً
يَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
يَسوم وِدي بِالمال جَهلاً
وَكبرهُ دونَهُ رَقيب
هَيهات ذل القَنوع يَوماً
ما النجم مَن لامسَ قَريب
لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّ
إِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
قَد يَملك الحَر بابتسام
وَلا يَرى بَشَره قُطوب
وَالمال ما لَم تَهبهُ آل
وَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَنايا
قَد شَفها السَير وَالسهوب
يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوى
مِن السَرى مسهم لَغوب
حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاً
وَخصت عَنهُمُ الذُنوب
إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءً
فَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب
قصائد مختارة
معنفتي أقلي اللوم عني
حسن حسني الطويراني
معنّفتي أقلّي اللوم عني
فَلَيسَ الأَمر منكَ ولا إليكِ
أيا سيدي ما لفظ شعري بروضة
ابن نباته المصري
أيا سيدي ما لفظ شعري بروضة
ولا بحره للواردين بمشتهى
أثنى غلامك عن مديحك ثاني
صالح مجدي بك
أَثَنَى غلامَك عَن مَديحك ثاني
وَلأَنتَ ما لكَ في البَرية ثاني
ودونكها مثل شكل النهود
ابن خاتمة الأندلسي
ودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِ
وقَدْ ضُمِّخَتْ باحْمِرارِ الخُدودِ
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي
دع عنك صهباء الدساكر
وإلى بيوت الدرس بادر
إن طال شخص لحية
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِن طالَ شَخصٌ لِحيَةً
كانَت بِضاعَتُهُ قَليلهْ