العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الخفيف
الطويل
أنا والحمام مع الصباح
أحمد الكيوانيأَنا وَالحَمام مَع الصَباح
فَرسا رِهان في النواح
حَتّى إِذا حانَ الغُرو
ب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
هَيهات ما لِسوايَ
وَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
قَد حارَ في دَنفي الطَبيب
وَحارَ في كَلفي اللَواحي
وَأيست مِن بَرئي كَما
يَئس الضَرير مِن الصَباح
تَشتاق نَفسي لِلمَنية
كُلَما سالَت جِراحي
ما لاحَ بَرقٌ مشئم
لَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
إِلّا وَكِدتُ أَطير مِن
شَوق الدِيار مَع الرِياح
لَكِنَّها الأَيّام قَد
قَصَت حَوادثها جَناحي
اِشتاقَ أَحبابي وَما
لي عَن مَكاني مِن براح
فَأَسيغ ماء مَدامِعي
وَاغص بِالماءِ القراح
قَد ضاقَ بي سجن الهمو
م فَهَل لِأَسري مِن سِراج
يا رَب ضقت بِغُربَتي
ذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
فَاِكشف كُروب النَفس أَو
فَأَذن لِروحي بِالرواح
قصائد مختارة
الحمد لله تعظيما وإجلالا
عبد القادر الجزائري
الحمد للّه تعظيما وإجلالا
ما أقبل اليسر بعد العسر إقبالا
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
ليلى الأخليلية
نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
حتّى يَدِبَّ على العصا مَذْكُورا
قبلة ..عذبى
نادر حداد
يَا مَنْ لِقَاؤُكِ كَالْبَدْرِ إِذَا ابْتَسَمَا
وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ كَالْأَنْهَارِ إِذَا انْسَجَمَا
معاليك أعلى أن يحيط بها الوصف
ابن الساعاتي
معاليك أعلى أن يحيط بها الوصفُ
بجلُّ سؤالي أن تسامحَ أو تعفو
ردني صالح وقال اعتلالا
ابن الرومي
ردّني صالحٌ وقال اعتلالاً
أنا أخشى ضراوةَ السُّؤَّالِ
ألا أيها الخل المودع مغرما
بطرس كرامة
ألا أيها الخلّ المودع مغرماً
لك اللَه فيما أنت فيهِ تسيرُ