العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل المنسرح المنسرح
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاءوبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها
صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
حلَّتْ نَسيمَ عِقالِها وتوشَّحَتْ
بالأُرْجُوانِ وشَدَّدَتْ أزرارَها
فالعينُ تَحسِرُ إن رأَتْ إشراقَها
والنَّفسُ تَنْعَمُ إن بَلَتْ أخبارَها
فكأنَّها في الكفِّ وَجنَةُ عاشِقٍ
عَبِثَ الحياءُ بها فأضرمَ نارَها
محملولَةٌ حَملتْ عَجاجةَ عَنبَرٍ
فإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها
أَمَنَتْ على أسرارِها ريحَ الصَّبا
وَهَناً فضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها
وكأنَّما صافَحْتَ منها جَمرةً
أَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشرارَها
ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلا فِتنةً
هتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها
عَشِقَتْ محاسنَه العيونُ فلو رَنَتْ
أبداً إليه لَما قَضَتْ أوطارَها
قصائد مختارة
أجد بتيا هجرها وشتاتها
الأعشى أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها وَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها
إن الأمير سليمان اعتلى رتبا
ابن نباته المصري إنَّ الأمير سليمان اعْتلى رُتَباً في الخُبرِ والخَبرِ اسْتعلت على الرتب
لا ذنب عندي لليتي
السراج الوراق لا ذَنْبَ عِنْدِي لِلَيتي مِ إذا نَحَتْ بِهِ المَطَالِبْ
فراقكم مسمار في قلبي
غادة السمان عذاب أن أحيا من دونك وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
معدنك الجوهر المهذب ذو
الكميت بن زيد معدنك الجوهر المُهَذَّبُ ذو الأبريز بخٍّ ما فوق ذا هَذَبُ
بغداد قد صار خيرها شرا
أبو عثمان الخالدي بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا صَيَّرَها اللهُ مِثْلَ سَامَرّا