العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط السريع الكامل
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
ابن الدهانوَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
يَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
أُزجي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوى
ظِلٌّ وَفي الطَلَلِ المَحيل سَحائِبُ
وَأَزورُهُ فَرداً مَخافَةَ لائِمٍ
أَو غيره مِن أَن يُساعِدَ صاحِبُ
دِمَنٌ رأَيتُ البين صاحَ غُرابُهُ
في بَينها فَعَلِمتُ مَن هُوَ سالِب
وَعلِمتُ مُذ طَلَعت شُموسُ حُمولِهُم
في سُحبِ دَمعي أَنَّهُنَّ غَوارِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
وَمعَ الخَواطىءِ سَهمُ حَتفٍ صائِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
لَولا يُعَلِّلُني الخَيالُ الكاذِبُ
في الحالَتَينِ أَراكَ إِلّا أَنَّني
في اليَوم أَنسى أَنَّ شَخصَكَ غائِب
وَبَخيلَةٍ بالوَصلِ لَو سَمَحَت بِهِ
لَعَدت صَوارِمُ دونَهُ وَقَواضِبُ
ما إِن تَخيب بِنَيل سُؤلٍ سائِلاً
حَتّى يَخيبَ لَدى طَلائِعَ طالِبُ
مُتَواضِعٌ وَالنَجمُ دونَ مَحَلِّهِ
صَعبٌ وَما لِمَدى عُلاه مُقارِب
كالشَمس في كَبِد السَماء مَحلُّها
مُتَباعِدٌ وَضياؤُها مُتَقارِبُ
جعل الجنوحَ إِلى التَسالِم سُلَّماً
لِلحَرب فَهوَ مُوادِعٌ وَمُحارِبُ
قصائد مختارة
لم تأخذون سلاحه لقتاله
العباس بن مرداس لِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَلَكُم بِهِ عِندَ الإِلَهِ أَثامُ
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
قوم هواهم وما نهواه مختلف
لبيد بن ربيعة قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ
من يهد للناس ثمار الغنى
شهاب الدين الخفاجي مَن يُهْدِ للناسِ ثمارَ الغنَى أهْدَوْا إليه ثَمَرَ الشكرِ
عفوا وتجزل فديتي ذهبا وصفرا
سليمان البستاني عَفواً وَتُجزَلُ فِديَتي ذَهباً وَصفُ راً والمَديدَ مُثَقَّفاً ومُصَلَّبا
ذكرى سعد
سيد قطب خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار