العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر الخفيف
ذكرى سعد
سيد قطبخمس مضين تجنّك الأستارُ
فيها وقبرك كعبة ومنار
في كل مطّلع وكل ثنية
ذكرى تزاحم حولها الأفكار
باق على عنت الخطوب وعسفها
مجد تقاصر دونه الأنظار
تتصرم الأيام وهو موطد
يعنو الخصوم لديه والأنصار
وكأنه علم يُنيفُ على الورى
ترنو إليه وتخشع الأقدار
وتضاءل الأشخاص عنه ويستوي
في ظله الأقزام والجبار !
ماذا يطيق الكون أن ينساه من
سعد ؟ وكل عظيمة تذكار ؟
هل كان إلا في العظائم موئلاً
في يوم تشخص عنده الأبصار
تدوي حوليه الخطوب وتنثني
كأشم يعصف حوله الإعصار
فإذا مضى الهول المروّع وانجلت
غمراته وتراخت الأخطار
أبصرت تحت الهول بسمة هادئ
راض أشم كأنه المقدار
روح تجل عن الحياة وأهلها
وصروفها وتحفها الأسرار
روح البطولة والبطولة طلسم
كالسحر تدهش عنده وتحار
أ فذاكر أنت الجموع وحشدها
لما دعا سعد الجموع فثاروا ؟
ماذا أ بركان تفجر أم ترى
موج أشم أحم ؟ أم تيّار ؟
سحر البطولة أو شواظ لهيبها
يذكي النفوس فكلها مغوار
ذكرى تقدسها البلاد كريمة
وتصون روعة مجدها وتغار
هي بعض تاريخ البلاد فلم تكن
تاريخ فرد ينطوي ويثار !
ذكرى يحف بها الجلال وتنزوي
بإزائها الأحقاد والأوزار
ذكرى تطل كأنها قدسية
فالكل تحت ظلالها أبرار
قصائد مختارة
بروحي من في وجنتيه إذا بدا
ابن نباته المصري بروحيَ من في وجنتيه إذا بدا محاسن تشقي ناظري وتنعم
لبني مسلم بعد فقد مرادهم
إبراهيم اليازجي لِبَنِي مُسلَّمَ بَعدَ فَقَدِ مُرادِهِم حُزنٌ يَدومُ عَلى تَوالي الأَدهُرِ
منعاك عز على العراق الدامي
عبد الحسين الأزري منعاك عز على العراق الدامي وأمضه يا خادم الإسلام
ينام من لا سهرت عينه
خالد الكاتب ينامُ مَن لا سهرت عينه فعبدها يخشى يكن راقدا
يمين المؤمن الركن اليماني
محيي الدين بن عربي يمينُ المؤمنِ الركنِ اليماني أبايعُه لأحظى بالأماني
مرحبا يا ولي عهد الحليف
أحمد الكاشف مرحباً يا ولي عهد الحليف بك للملك من فتى غطريف