العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الكامل
والله ما البغلة عندي إذا
لسان الدين بن الخطيبوَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي إِذَا
حَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا
كِلْتَاهُمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْمَدَى
وَإِنَّمَا النَّفْسُ بِمَطْلُوبِهَا
قصائد مختارة
أين تضرب بنا لعداة تجدنا
عبد الله بن همام السلولي أين تضرب بنا لعداة تجدنا نصرف العيس نحوها للتلاقي
ونمدح خير مرسل
شهاب الدين الخلوف ونَمْدَحْ خَيْر مُرسَل إلَى خَيْرِ البَرِيَّهْ مُحَمَّدْ
لا تلم فيك لوعتي والتصابي
ابن رزيق العماني لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.