العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الكامل مجزوء الكامل البسيط
والعصر إن عداك في العصر
أبو الحسين الجزاروالعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراً
يُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ
ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىً
فتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ
مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهم
شَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ
دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن من
حَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ
وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُم
مُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ
ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوا
بمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ
ومن العجائب كَونُهُم جهلوا
أن العلوم وديعهُ الصَّدرِ
لولا أخاف اللَه قلتُ لمن
يَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي
حَجَّت لك العافونَ فازدحموا
كتزاحم الآمال في الفكرِ
نالوا المَنَى جنابك فاخ
تاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ
قصائد مختارة
سترتك حتى طال حبك عن ستري
خالد الكاتب سترتكَ حتى طال حبكَ عن ستري وأسررتُ حتى أثرَ السرُّ في صدري
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
من ذاك يا شداد عاد أصبحت
شداد بن عاد مَنْ ذاكَ يا شَدَّادَ عادٍ أَصْبَحَتْ آمالُهُ مَهْزومَةَ الْأَقْدامِ
هذا وكم مترشح
عبد المحسن الصوري هذا وكم مُتَرشِّحٍ لي مرةً من بعدِ أُخرى
إن كان لا بد من موت فما كلفي
ابو العتاهية إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ