العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الكامل الطويل البسيط
والآن يا موت إلي اقترب
فوزي المعلوفوالآنَ يَا مَوْتُ إِلَيَّ اقترِبْ
يَا مَرْحَبًا بالمَوْثِقِ المُعْتِقِ
مُعْتِقِ نَفْسِي مِنْ قُيُودِ الأَسَى
موْثِقِ جِسْمِي فِي المَدَى الضَّيِّقِ
هَاكَ شَبَابًا نَاضِرًا، فَاحْتَسِبْ
وَهَاكَ قَلْبًا نَابِضًا فَاخْنُقِ
لَمْ يَبْقَ لِي فِي الأَرْضِ مِنْ بُغْيَةٍ
مَا الأَرْضُ إِلَّا جَنَّةُ الأَحْمَقِ
النَّاسُ؟ مَا فِيهِمْ سِوَى غَادِرٍ
مُرَاوِغٍ، أَوْ مُفْسِدٍ مُقْلِقِ
المَاْلُ؟ لَيْسَ المَالُ عِنْدِي سِوَى
جَرَادَةِ العَيَّارِ وَالزِّئْبَقِ
الشعرُ؟ بَحْرٌ كَامِلٌ وَافِرٌ
وَلَيْسَ يُرْوِي غُلَّةَ المُسْتَقِي
السَّيْفُ؟ وَالفَرْدُ بطيارةٍ
أَقْوَى مِنَ الفرقَةِ وَالفَيْلَقِ
العلمُ؟ والكاسبُ مِنْ مِعْوَلٍ
خَيْرٌ مِنَ الكَاسِبِ مِنْ مُهْرَقِ
الحُبُّ؟ قِفْ يَا مَوْتُ وَاشْفِقْ عَلَى
قَلْبِي وَدَعْهُ لَحْظَة يخفُقِ
دَعْ مُقْلَتِي تَبْكِي قُبَيْلَ النَّوَى
تَبْكِي عَلَى الوَرْدِ، عَلَى الزنبَقِ
تَبْكِي عَلَى رَوْضِ غرامٍ ذوى
مَا فِيهِ مِنْ زَاهٍ وَمِنْ رَيِّقِ
لِي بُغْيَةٌ قَبْلَ الرَّدَى لَيْتَهَا
تَمَّتْ فَلَمْ آسَفْ وَلَمْ أَفْرَقِ
وَتِلْكَ أَنْ أَلْمَحَ مَحْبُوبَتِي
فَنَحْنُ بَعْدَ اليَوْمِ لَنْ نَلْتَقِي
قصائد مختارة
بغايتك الأمثال للناس تضرب
ابن رزيق العماني بِغَايتكَ الأمثالُ للناسِ تُضْرَبُ فما فاتها في الأرض شرقٌ ومغربُ
موجة الإعصار فرض و قرار
سالم أبو جمهور القبيسي موجةُ الإعصارِ فَرضٌ و قَرارْ تعشقُ الصَّخرَ و تهوى الانتحارْ
مولاى زين الدين يا سالكا
الأبله البغدادي مولاى زين الدين يا سالكا طرق الندى فردا فداك السلَيك
أعاذ الله شكواك
كشاجم أَعَاذَ اللَّهُ شَكْوَاكَ وَأَهْدَى لَكَ إفْرَاقَا
وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوري وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا