العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف مخلع البسيط مجزوء الرمل الكامل
وافى الصفا بتحية وسلام
حسن حسني الطويرانيوافى الصَفا بتحية وَسَلامِ
فَالسَعدُ عَبدي وَالزَمانُ غلامي
وَأَرى اللَيالي أَسفرت بمسرّةٍ
كانَت أَسرَّ سَرائرِ الأَيام
وَتبسَّمت عَن ثَغر بشرٍ ضاحكٍ
وَتمايلت من فرحها بمدام
وَأَرى الصَبابةَ عاودَتني بعدما
أَخذ السلوُّ لنهجه بذمامي
خَلعت عَليّ من الشَباب مطارفاً
مِن بَعد ما أَخلقت مِن أَعوام
نادَت فؤادي للهوى وَقَد أَرعوى
فَأَجابها بمدامةٍ وَندام
فَشكرتُها وَحمدتُ حُسنَ صَنيعها
وَثَنيتُ عَن هذا الزَمان ملامي
وَافت تذكّرني حَديثاً قَد مَضى
فَطفقتُ أُذكرها قَديمَ هيامي
وَالناد زاهٍ بِالأَحبة زاهرٌ
أُفقاً وَمَن أَهواه بَدر تَمام
وَالعود ردَّد عَن لِسانِ سُرورنا
شكراً لَها وَنزيدُه بِدَوام
وَافى الحَبيب فَلاح أُنسي فانجلى
حُزني وَزالَت حَيثُ عاد سقامي
حبٌّ كأن البَدر نورُ جَبينه
أَو أن من فرعيه لَونَ ظَلام
سكرى لَواحظُه بخمرةِ دلِّه
أَغناه خمرُ دَلاله عَن جام
يَرنو فيسكر من يَراه بلفتة
طوراً وَطوراً يَعتدي بحسام
يا قَلب لا تخش الشَواجرَ في الوَغى
مِن بَعد ما لاقيت رمحَ قَوام
نَزِّه عُيونك في مطالع حُسنه
وَاظهر كَمالَك في بَديع كَلام
قصائد مختارة
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
ليت السباع كانت لنا مجاورة
أبو بكر العنبري ليت السباع كانت لنا مجاورة وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
طرحوا اللحم للبزاة
أبو بكر الشبلي طرحوا اللحم للبزا ةِ على ذِروتَي عَدَنٌ
يا موقد النار في ضلوعي
أحمد الكيواني يا مَوقد النار في ضُلوعي أَغرقني الطَرف بِالدُموعِ
احبسا العيس احبساها
الصنوبري احبسا العيسَ احْبساها وسَلا الدار سَلاها
يا دار زينب بالعقيق تبسمي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّمي مِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّمي