العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط السريع المنسرح الطويل الكامل
واحد العين الذي نعرفه
محيي الدين بن عربيواحد العين الذي نعرفه
وكثير الحكم ما نجهلُه
عدّدت أحكامه آثاره
وهو العلمُ الذي يقبله
فإذا ما قلت هذا عملي
قال لا إني أنا أعمله
قلت أهلاً فلماذا قلتَ لي
أنت رهن بالذي تفعله
ثم تنفي الفعل عني وأنا
في جهادٍ في الذي أبذله
ولقد أعلم قطعاً أنكم
أنت علاَّمٌ بما أجهله
الذي أجمله تجمله
والذي تجملُ ما أجمله
فإذا قبحتُ فعلاً لم أقل
أدباً إنك بي تعمله
وإذا أحسنتُ فعلاً فأنا
بك ربي أدباً أوصله
وأنا الفاعل في هذا وذا
ظاهراً والكشف ما يقبله
أنا أسعى الدهر في تحصيل ما
عالم الأمر أرى يهمله
وأنا من عالم الخلقِ وقد
حزته كشفاً وما أمهله
فيراني في الذي أعلمه
إنه بي وبه أعجله
فإذا أخلصه لي قلت لا
إنما منه لنا مجمله
قصائد مختارة
لست أرجو النجاة
أبو فراس الحمداني لَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخـ ـشاهُ إِلّا بِأَحمَدٍ وَعَلِيِّ
ما ذكروا المصطفى بسوء
ابن الوردي ما ذكروا المصطفى بسوءٍ إلا وسيقَ البلا إليهمْ
يا أيها المرزوق من
مالك بن المرحل يا أيُّها المرزوقُ من رُزقتَ من بابٍ فلا تقطع
حسن الفتى أن يكون ذا حسب
أحمد بن طيفور حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ مِن نَفسِهِ لَيسَ حُسنهُ حَسَبُه
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد تحنو على خدر القيام وترعوي بفناه في سمح الوعاء معلق