العودة للتصفح

وإني لمهد مدحة وهدية

القطامي التغلبي
وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً
لا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
وما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍ
على آلِ بَدرِ بنِ مَعَدٍّ بنادِمِ
وَجَدُّكَ حُصنٌ قد بنى لك في العُلا
كما كان نُعمان بنى للعلاقمِ
أَغَرُّ إذا اصطَكَّ الجباهُ كأنه
هِلالٌ بدا مُسجفاتِ الغمائِمِ
إذا نحن زُرنا بيتَهُ قال مَرحَباً
لِجوا ثم لَم يَعرِض لنا بالسَّخائِمِ
ألَم تَرَ أنّا قد كسَوناك حلةً
نَمت بك ليست لِلئِّامِ الدَمائِمِ
مُفَدّاةُ بنتُ الحصنِ أُمُّكَ فانتسِب
إِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
وأمَّ بني بَدر فلا تَنسيَنَّها
وبَدراً أبا تلك النجوم الخَضارمِ
تَظَلُّ سَراةُ الحيِّ قيسٌ تَعودُهُ
وتغلبُ من معطي الخزامِ ووائِمِ
لَعَمري لَقَد سادَ ابنُ بَدرٍ بفضلِهِ
على وُدٍّ مسرورٍ بذاك وراغِمِ
وأَسنَد أمرَ الناسِ بعد التباسِهِ
إِلى كل جَلدٍ مُبرمِ الأمرِ حازِم
وأنت الذي ترجوكَ قيسٌ لفضلهِ
وحتى لُكَيزٍ من وراءِ اللهازِمِ
فَضُلت نزاراً يا ابن حُصنٍ تكرُّما
وحزماً بِشدّاتِ الفحولِ الصَّلادِمُ
بِجمَّالِ اثقالٍ إذا خَطَرَت بهِ
فزارةُ في يومِ الثّأى المتفاقِمِ
قصائد مدح الطويل حرف م

قصائد مختارة

أرى شعراء الناس لما تقاذفوا

الأخطل
الطويل
أَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا بِكُلِّ عَضوضٍ تَملَأُ الفَمَ عاقِرِ

يا من حنيني إليه

إبراهيم الصولي
المجتث
يا مَن حَنيني إِلَيهِ وَمن فُؤادي لَدَيهِ

يوسف

قاسم حداد
هل هذا نشيجُكَ وأنتَ تُخيطُ جراحَنا، تمسحُ دمعَك بيدٍ وتحضُنُ دَمَنا بالأخرى. الإبرةُ ضائعةٌ في الجهات. بوصلتُك تعرفُ والشِقُّ يتسعُ والجُرحُ يرّْعُفُ في أصابعك وأنتَ تَصُدُّ البُكاءَ والفقد. جراحُنا أكثرَ من رُقَعِكَ وأبعدَ من خيوطك

ضع السر في صماء ليست بصخرة

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
ضَعِ السِرَّ في صمّاء لَيسَت بِصَخرة صَلود كَما عايَنت مِن سائرِ الصَخر

عمر ينقضي برشد وغى

أحمد زكي أبو شادي
الخفيف
عمرٌ ينقضي برشد وغىَّ وحياةٌ تشربت كلَّ حيّ

أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر

أبو حيان الأندلسي
البسيط
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ