العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط البسيط الرمل
وإني لأستحيي يقيني أن يرى
أبو تماموَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى
لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ
وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ
كَثيرٌ بِأَنَّ الظَرفَ فيكَ قَليلُ
وَإِن يَكُ عَدّا عَن سِواكَ إِلَيكَ بي
رَحيلٌ فَلي في الأَرضِ عَنكَ رَحيلُ
أَبى الحَزمُ لي مَكثاً بِدارِ مَضيعَةٍ
وَعَنسٌ أَبوها شَدقَمٌ وَجَديلُ
أَبَعدَ الَّذي ما بَعدَها مُتَلَوَّمٌ
عَلَيكَ لِحُرٍّ قُلتَ أَنتَ جَهولُ
سَأَقطَعُ أَرسانَ العِتابِ بِمَنطِقٍ
قَصيرُ عَناءِ الفِكرِ فيهِ طَويلُ
وَإِنَّ اِمرَأً ضَنَّت يَداهُ عَلى اِمرِئٍ
بِنَيلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَبَخيلُ
قصائد مختارة
غالطتني بقولها
الهبل غالَطَتْنِي بقَوْلِها لي وقد برّحَ القِلَى
إذا تشكيت من وجد منيت به
وجيه الدولة الحمداني إذا تشكّيت من وجد منيت به وما اقاسيه من همّ ومن كمد
لا تنكرن قريش فضل صاحبنا
حسان بن ثابت لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَنا سَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِ
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ولادة بنت المستكفي ودّع الصبرَ محبّ ودّعك ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
حكاية مرآة
رامز النويصري عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،
عجيبة جيرت ذهني
ابن سودون عجيبة جيّرت ذهني بها مَن ذا يُخبّرني