العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الطويل المديد الكامل
وإنما قيل فراء لصانعكم
الجزار السرقسطيوَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم
عَلى المجاز وَكانَ الأَصل فرارا
إِن دَبَ ذَرٌّ لَديكُم ذبتم فَرقا
وَمتم جَزعاً ان تُبصِروا الفارا
وَنَحنُ فتية حَرب سافِكون دَماً
أُسداً إِذا نَشَبَت ناباً وَأَظفارا
تُروى المُدى مِن نَجيع قانئ أَبَدا
وَلَيسَ يُدرِك فينا طالب ثارا
بَني الفِراية لا خُلدتم فَلَقَد
خَلدتم في الأَنام الشين وَالعارا
قصائد مختارة
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها