العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المديد الطويل الطويل
وأما وعيدك بالقولة التى
الجزار السرقسطيوَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
تي نَسج السَخفُ سربالها
فَتلك الَّتي ضَربت مِصرَنا
بِها في السَخافة أَمثالها
وَناهيكَ مِن قَولةٍ جررت
عَلى كُف السَلح أَذيالَها
صَفعت بِصَفعك مِنها القَفا
وَأَوضحتُ للناس أَشكالَها
وَلَو كُنت وَفيتها حَقها
خَرئتُ عَلى ذَقن مَن قالها
فَتُهني أَعاديك أَن قَد رَأَت
بِنظمكها فيكَ آمالها
وَأَما عَقاربك اللاسِعاتُ
بِشَولة هُجومك مِن طالها
فَعِندي لَها رَقيةٌ ما وَعَت
مَسامع مَخلوقٍ أَمثالها
تُميت العَقارب مِن حينها
وَتُبرئُ مَلسوعَها يا لَها
وَدرياق مَنظومة شُربُها
يُذيب السُموم وَأَغوالها
فَإِن هِيَ دَبَت إِلى لَسعِها
وَعادَت إِلى الغَيّ عُدنا لَها
قصائد مختارة
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
جبران خليل جبران فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطي ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ