العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر الطويل الطويل الكامل
وأغربة الدين فاعجب من تغربه
أحمد بن مشرفوأغربة الدين فاعجب من تغربه
عند المصدق فضلاً عن مكذبه
ألا ترى الجهل بين الخافقين فشى
والعلم أغرب من عنقاء مغربه
أعلامه درست في كل ناحية
والبوم يصدح في أعلا مخربه
فأند به ندب محب للحبيب رثى
بحرقة من فواد في تلهبه
لم يبق منه سوى الأطلال بالية
فارحل إليه وبالغ في تطلبه
واطلبه في شرقها أوفى مغاربها
ولو مشى حقب من دون مطلبه
واتل المناسك من ميقات رحلته
حتى تنيخ المطايا في محصبه
ولا ترد كدراً منه ولا وشلا
وارو المزاود من تيار عذبه
علم الكتاب وما سن الرسول لنا
قولاً وفعلاً فانهل صفو مشربه
فكل علم سوى القرآن زندقة
إلا الحديث وفقه الدين فانبته
ومن دعاك إلى غير الحديث فلا
سمعاً لداعٍ إلى قلوط مذهبه
علم الحديث سماء للعلوم به
يسموا إلى المجد من يهدي بكوكبه
فإن أصل الهدى توحيد خالقنا
لا الاتحاد فبالغ في تجنبه
إن الحلول ورأي الاتحاد هما
أصلا الظلال فكفر من يقول به
بكفره قال أهل العلم قاطبة
من جل في مشرق منهم ومغربه
واللَه طهر منه الأرض حين محى
أثاره ولجا الغاوي بسبسبه
فصار ينكره من في بسيطته
حق اليهود وأهل الزيغ والشبه
فقل لمن رام بحثاً فيه مستتراً
لزخرف القول نجاحاً لمأربه
الزيف ليس نجا في كل ذي بصرٍ
بالنقد من كل صراف مجربه
ورد أشياخنا رد كفى ووفى
بمقصد الرد واستيفاء أضربه
والناس في غنية عن رد أفكهم
لهجنته الكفر واستقباح مذهبه
فاسئل من اللَه تثبيتاً ومغفرة
ما سمي القلب إلا من تقبله
ثم الصلاة على الهادي وشيعته
ما جاد مزن على الزين ليصيبه
قصائد مختارة
أما ترى النار وهي راقصة
ابن أبي الخصال أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ
سيسأل ناس ما قريش ومكة
أبو العلاء المعري سَيَسأَلُ ناسٌ ما قُرَيشٌ وَمَكَّةٌ كَما قالَ ناسٌ ما جَديسٌ وَما طَسمُ
إذا وجر عظيم فيه شيخ
تأبط شراً إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ
سلامي وإن شط المزار عليكما
العُشاري سَلامي وَإِن شَط المزار عَليكُما وَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَد
أربع الندى تهمي به وتصوب
ابن وهبون أربع الندى تهمي به وتصوب ومغنى العلا نأوي له ونثوبُ
مات الذي يرثيه كل مهذبٍ
طانيوس عبده مات الذي يرثيه كل مهذبٍ سمح البديهة ناطق بالضادِ