العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
السريع
الطويل
هيفاء فتانة لعوب
طانيوس عبدههيفاءُ فتانة لعوبُ
تذوب في حبها القلوب
إذا أصابت فؤاد صب
لا ينفع الطب والطبيب
غرامها كله ضحايا
وحسنها كله ذنوب
ما تاب في حبها معنّى
وهي عن القتل لا تتوب
فهي إذا أنصفت مهاة
وإن تجافتك فهي ذيب
لا تحسب الموت في هواها
إثما فما في الغرام حُوب
إلهة عند أخمصيها
قد دفن الحب والحبيب
ولم يزل دابها التجني
تقول يا عاشقين ذوبوا
حتى رماها الهوى بسهم
وإن سهم الهوى يصيب
تيَّمها حب من هوته
وصدّ عنها فلا يأوب
ولم تطق صده فباتت
يفضحها دمعها الصبيب
إذا تصبته لا يبالي
وإن دعته فلا يجيب
واسترسلت في الغرام حتى
تهتكت والهوى عجيب
علمها الهجر أن توالي
فلم يعد عاشق يخيب
تذكرت من جفت فحنَّت
كأنها آثم يتوب
وهكذا الذئب صار ظبياً
وهكذا أضحت القلوب
كان ابتسام الرضى مريباً
فأصبح الهتك لا يريب
قصائد مختارة
يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجاري
يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ
وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
ولقد ذكرتك يا وداعة عندما
جرمانوس فرحات
ولقد ذكرتك يا وَداعةُ عندما
شِمْتُ العدوَّ مجرِّداً سيفَ الردى
يا سائراً ما الصبر إلاَّ
ابن الساعاتي
يا سائراً ما الصبرُ إلاَّ
عن سواهُ بمستطاع
ألم تحزن على الربع المحيل
ابن المعتز
أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِ
وَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
لو أنني فيك بذلت الدنا
لسان الدين بن الخطيب
لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا
حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ
هوى الكوكب الوضاح من أفق المجد
حسن حسني الطويراني
هوَى الكَوكبُ الوضاحُ من أُفق المَجدِ
ثَوى الصارم الفصال في راحة الغمدِ