العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط السريع
هيج الحب بقلبي وشغف
الكيذاويهيّج الحبّ بِقَلبي وشغف
هاتفٌ مِن صادحِ الورقِ هَتَف
ناشداً أسجاعَهُ تحسبهُ
ناكساً يَقرأُ آيات الصحُف
كلّما كرّرَ في تغريدهِ
زادَني تغريدهُ نارَ الأسَف
يا لحاهُ اللّه ما أفضحهُ
مِن خطيبٍ بِالأغاني قَد عُرِف
جدّدَ الأشواقَ إِذ ذكّرني
عَهدَ أيّامٍ تَقضّى وَسَلف
مَن لقلبٍ ذائبٍ محترقٍ
في مَقاساتِ الكآباتِ عكَف
وَلدمعٍ كلّما كَفكفتُه
فاضَ مِن جَفني وشيكاً ووَكَف
وَلجسمٍ قَد براهُ الوجدُ حت
تى غَدا مُنتحفاً مثل الألِف
يا فُؤادي ذُب جوىً إنّ الّذي
كنتَ تَخشاهُ منَ البينِ أزِف
مَن ملومي مِن عذولي إِن جرى
مَدمَعي بِالأدمعِ الوطف الذرف
ما لخلّافِ الرجا وَالوعد ما
جادَ لي بِالوعدِ إلّا وخلَف
هَل يرى الإصلاح في قتلِ اِمرئٍ
مُستهامٍ هائمِ القلبِ دَنِف
جئتهُ مُنتصفاً في حبّهِ
فَأَبى من أن يكونَ المُنتصِف
شادنٌ يَرعى رياضَ القلبِ كم
قَد رَعى مِن روضِ قلبي واِقتطف
أغيدٌ تَرشُقني أسهمهُ
في الحَشا إِن طرفه يحوي طرف
أَشنبُ المبسمِ يَحوي ثغرهُ
عسلاً شيبَ بثجّاجِ النطف
كاملُ الحسنِ بديعٌ حسنهُ
يعجزُ الواصفَ مِن حيثُ وصف
مُذ بَدا لي خصرهُ مُنتحفاً
غادرَ الجسمَ نحيلاً منتحف
وَفلاةٍ قفرةٍ في بَطنِها
طائفُ الجنِّ يُغنّي ويرف
يَصحبُ الناسَ لأوبة من
وَلجَ الغيطان فيها واِعتَسَف
جِئتها والليلُ مُرخٍ سجفه
بِطويلِ الباعِ مفتول الكَتِف
مُشمعلّاً في الفيافي قاصداً
ذروةَ المجدِ المعلّى والشَرف
قاصداً وجهَ فلاحٍ هادياً
مِن قَريضي كلَّ مدحٍ مطّرف
ملكٌ بالفضلِ قَد أَضحى لهُ
كلُّ ذي فهمٍ ونطقٍ معترف
كَم لهُ مِن مزنةِ قَد أَمطرت
ديمةً هطّالةً فيها وَطف
أَلِفَ الجودَ فَأَضحى مُدنفاً
هائمَ القلبِ بِما كانَ أَلف
وَرَقى سمكَ المَعالي فاِنتهى
غايةَ الأوساطِ مِنها وَالطرف
أَصيد لو صَدمَت سَطوتهُ
يَذبلاً لاِرتجَّ مِنها واِرتجَف
وَتَرى ماءَ الحَيا في وجههِ
مُستمرّاً لَم يُعارضهُ نشَف
ما كَبا في شأوِ ميدانِ العلا
لا ولا عَن غايةِ المجدِ وَقَف
يا لهُ مِن بحرِ جودٍ زاخرٍ
نَبذَ الدرَّ إِلَينا وقَذَف
يا مليكاً جلّ قَدراً وعلا
أَن يُعالى في العلا ويتّصف
ما تَرى في شاعرٍ لولاك يا
كعبة الوفدِ عنِ الشعرِ خلف
قَد حباكَ الآنَ ما يخجل ما اِس
تَخرَجَ الغوّاص من بطنِ الصدَف
جاءَ مُختصّاً بهِ حتّى دَنا
منكَ دونَ الناسِ طرّاً واِزدَلف
وَلَكم أنتَ كشفتَ الضرَّ عن
هُ بمالٍ أو بجاهٍ فَاِنكشَف
عِش عَلى الدنيا عزيزَ النفس ما
دامتِ الأرواحُ فيها تختلف
وَاِبقَ وَاِسلَم منعماً لا اِنكسفت
شمسُ علياكَ ولا البدر خسف
قصائد مختارة
ها كوكب الفضل في مهد العلوم علا
صالح مجدي بك ها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علا وَغَيهب الجَهل عَن آفاته رَحلا
لعمرك ما سب الأمير عدوه
عبدالصمد العبدي لعمرك ما سب الأمير عدوه ولكنما سبَّ الأمير المبلغ
يا ناظم الدرر البهية أشرقت
محمد الشوكاني يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ مِنْكَ القَرِيحَةُ واسْتَنارَ سَنَاها
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
القطامي التغلبي ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ ولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
ورثت يا خدن العلى والندى
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرِثت يا خِدن العُلى وَالنَّدى ديار مِن رَبّي قَضى قَرضَهم
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ وأن يغتال أفراحي الغروبُ