العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل السريع الطويل الطويل
هي الروضة الغناء مرءا ومسمعا
حسن البهبهانيهي الروضة الغناء مرءاً ومسمعا
فما أبصرت عيني ولا سمعت أذني
تروق لأطيار الحدائق منظراً
فتوصل من بشر بها اللحن باللحن
أطلت على الأشجار فهي مليكة
لذاك عليها جل أغصانها تثني
لها صدر طاووس تطاول ناشراً
جناحيه بأمثال اللجين بلادهن
وقد أحدقت فيها الحدائق مثلما
يطوف بأحداق المهى هدب الجفن
يقبل ثغر الأقحوان شقيقه
ويلتف فيها الغصن الغصن اللدن
لها النهر طوق والأراهير حلية
لذا أصبحت في الحسن فائقة الحسن
دخلنا فزرنا جنة الخلد عندها
وكانت مكان الصبح في الحالك الجن
خرجنا وقد قيل أمكثوا وكأننا
أريد بنا لما خرجنا إلى السجن
فدتها قصور حول دجلة شيدت
على حين لم يسمن ثراها ولا يغني
فتلك بها الأثمار تجلى لتجتلى
وذي أبداً تجلو لنا الثمر المجني
قصائد مختارة
ألا خذها إليك عن الحرون
ابن الرومي ألا خذها إليك عن الحَرونِ تَناسخَها القرونُ عن القرونِ
رأيت المحبين الصحيح هواهم
ابو نواس رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ إِذا بَلَغوا الجُهدَ استَراحوا إِلى البُكا
فيا خاتم الرسل الكرام ومن به
الشاب الظريف فَيا خَاتَم الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ لَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنوبِ تَخَلُّصُ
في باطن الأرواح كبريتة
الطغرائي في باطن الأرواح كبريتة تجتذب الأنثى إلى نفسِها
أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعاً
الفرزدق أَبى الصَبرَ أَنّي لا أَرى البَدرَ طالِعاً وَلا الشَمسَ إِلّا ذَكَّراني بِغالِبِ
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبد مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا