العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرمل السريع الهزج
هوى النجم من أوجه محرقا
محيي الدين بن عربيهوى النجم من أوجه محرقاً
لمن جاء يسترقُ المنطقا
وأظهر في الغرب أنواره
فصيّر مغربه مشرقا
وكلُّ وجودٍ له باطنٌ
إذا ما دجا ليله أشرقا
وكلُّ رياضٍ له ذابلٌ
إذا ما ذوى غصنه أورقا
وإن الفؤادَ إذا ما اهتدى
بأنوارِه وحيه صَدَقا
وقى الله حسادَه شرَّه
بما الله أمثاله قد وقى
إذا وجد البابَ قصادُه
لجهلهمُ دونهمُ مُغلقا
أقاموا حيارى على بابه
وما أحدٌ منهمُ حققا
وهل زي بابٍ كريم دعا
إلى بابه أحداً أطبقا
فكيف بباب الذي لم يزل
رفيقاً بنا راحماً مشفقا
قصائد مختارة
توفى بحر الجود والزهد والتقى
محمد المعولي تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
نفى النوم من عيني حوك القصائد
عَنان الناطفية نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ وآمالُ نفسٍ همُّها غيرُ نافِدِ
قام مثل الغصن المياد
عائشة بنت أبي بكر قَامَ مِثْلَ الغُصُنِ المَيْ يادِ في غَضِّ الشَّبابِ
منيف
مريد البرغوثي ( في رثاء أخيه ) ويموت منا من يموت، بموعدٍ
ما قصر المصري في فعله
ابن عنين ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ إِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِ
جمعنا العلم في بيتين
الطغرائي جمعنا العلم في بيتي نِ طوبى لذوي الفهمِ