العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
الخفيف
الوافر
البسيط
هو المصطفى قد عاد والعود أحمد
أحمد تقي الدينهو المصطفى قد عادَ والعودُ أحمدُ
وفي كفّه سيفُ الجهادِ مجرّدُ
أمير تناهى في المكارمِ فاْغتدى
له اليوم ما بين السماكينِ مقعد
له الحقُّ دينٌ والعدالةُ مذهبٌ
وففي كلّ أسباب العلاءِ له يد
فبُشراكَ يا لبنانُ بُشراك إذا غدا
بعَود أمير الشرقِ يرتقبُ الغد
عرفناك طلاَّعَ الثنايا وحسبُنا
بأنك في العصر الحميديّ مفرد
فلا زلتَ بدراً في سما المجد ساطعاً
به الوطنُ المحبوبُ يعلو ويَسعد
إنّ للشعر روضة تتبسّمْ
عن زهورِ الندى وثغر البلسمْ
زرتُها اليومَ في الصّباحِ فكانت
مثلَ عذراءَ بالرداء النمنم
شِمتُ فيها فتاةَ أنسٍ تهادى
بقَوامٍ كالسمهريّ المقوَّم
فحسبتُ الرياضَ فردوسَ أرضٍ
وهي حوّا والظبيُ أَصبح آدمْ
جلستْ قرب جدولٍ ورنت
نحوي بعين دعجاءَ تَسبي المتَّيم
قلتُ يا منيتي دعيني وشأني
ففؤادُ الخالي من الحبِّ يَغتم
كيف أَبغي تجارةً ليت شعري
مع حسانٍ ورأسماليَ درهم
فأَخبريني ما للزهورِ سَكارى
وطيورِ النقا حُبوراً ترنّم
فأَجابتْ سلِ الغديرَ وغابتْ
مثل بدرٍ بين الغمام تبسّم
قصائد مختارة
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضل
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ
عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
إذا كانت صلاتكم رقاعا
جحظة البرمكي
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً
تُخَطِّطُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّ
إذا ما تدبرت الأمور تبينت
المثقب العبدي
إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت
عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها
قد ينادي الوحيد بالجمع ما كان
الأحنف العكبري
قد ينادي الوحيد بالجمع ما كا
ن حبيسا بالحبس لا بالمعاني
ألا بشرى فقد حزت الصوابا
عبد الرحمن السويدي
ألا بُشرى فقد حزت الصوابا
ونلت بفعلك الحسن الثوابا
إن يأخذ الله من عيني نورهما
الخريمي
إِن يأَخذِ اللَه مِن عَينيَّ نورهما
فَفي لِساني وَقَلبي منهما نورُ