العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل السريع مجزوء الكامل البسيط
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
لسان الدين بن الخطيبهَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ
وَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ
بِمعْجِزَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِسُلَيْمَانِ
أَغَارَ عَلَى كُرْسِيِّهِ بَعْضُ جِنِّهِ
فَأَلْقَتْ لَهُ الدُّنْيَا مَقَالِدَ إِذْعَانِ
فَلَمَّا رَآهَا فِتْنَةً خَرَّ سَاجِداً
وَقَالَ إِلاَهِي امْنُنْ عَلَيَّ بِغُفْرَانِ
وَهَبْ لِيَ مُلْكاً بَعْدَهَا لَيْسَ يَنْبَغِي
تَقَلُّدُهُ بَعْدِي لإِنْسٍ وَلاَ جَانِ
فآتَاهُ لَمَّا أَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُ
مِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يُؤتَ يَوْماً لإِنْسَانِ
وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي الدَّهْرِ مُفْرَداً
فَأَنتَ لَهُ لَمَّا اقْتَديْتَ بِهِ الثَّانِي
فَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَعِنْ
بِهِ وَاجْزِ إِحْسَانَ الالإَِهِ بإِحْسَانِ
وَحَقِّ الَّذِي سَمَّاكَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍ
لَوَ أَنَّ الصِّبّا قَدْ عَادَ مِنْهُ بِرَيْعَانِ
لَمَا بَلَغَ النُّعْمَى عَلَيْكَ سُرُورُهُ
أَلِيَّةَ وَافٍ لاَ ألِيَّةَ خَوَّانِ
فَإِنِّي أَنَا الْعَبْدُ الصَّرِيحُ انْتِسَابُهُ
كَمَا أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ وَسُلْطَانِي
إِذَا كُنْتَ فِي عِزٍّ وَمُلْكٍ وغِبْطَةٍ
فَقَدْ نِلْتُ أَوْطَارِي وَرَاجَعْتُ أَوْطَانِي
قصائد مختارة
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
إلا من رحم ربي
زياد السعودي عُبّادُ "أنْظِمَةٍ" ما عدّهم عَدَدُ في كُلِّ نازِلَةٍ خَرّوا لَها سَجَدوا
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستالي إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى فإن مديح الشعر انفسها عِلقا
وقلم مداده تراب
كشاجم وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُ في صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُ
يا حبذا خبر الصدي
الميكالي يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي
زار الخيال فتى طالت صبابته
ابن حزم الأندلسي زار الخيال فتى طالت صبابته على احتفاظ من الحراس والحفظه