العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل
همته خمر وماخور
أبو عثمان الخالديهِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُ
وهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُ
ولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُ
إِلا مَهاً مِثْلَ الدُّمى حُورُ
ذَيْلُ الصِّبا في الغَيِّ مَجْرورُ
والعُمْرُ بِاللَّذّاتِ مَعْمورُ
ولَيْلَةُ الهَيْكَلِ كَمْ أَنْفَدْتُ
فيها دِنانٌ ودَنانيرُ
أَقْبَلْنَ كَالرَّوْضِ تَغْشاهُ مِنْ
دُرٍّ وياقوتٍ أَزاهيرُ
على خُصورٍ أُرْهِفَتْ دِقَّةً
فَفي الزَّنانيرِ زَنابيرُ
فما دَرَيْنا أَوُجوهُ الدُّمى
أَحْسَنُ أَمْ تِلْكَ التَصاويرُ
وعِنْدَنا صَفْراءُ مَنْ قَامَرَتْ
بِالسُّكْرِ مِنّا فهو مَقْمورُ
سُلافُ أَعْنابٍ فَعُنْقودُها
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُعْصَرَ مَعْصورُ
زادَ على المِصْباحِ إِشْراقُها
فَهو ظَلامٌ وهي النُّورُ
حَتَّى إِذا ما انْحَلَّ جَيْبُ الدُّجى
فينا وجَيْبُ الصُّبْحِ مَزْرورُ
جَرَتْ هَناتٌ لي أَجْمَلْتُها
فَهَلْ لَها عِنْدَكَ تَفْسيرُ
قصائد مختارة
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
جبينك كالصباح بدا سناه
إبراهيم نجم الأسود جبينك كالصباح بدا سناه ولحظك دونه السيف الصقيل
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
جنة القرآن
الأحول الحسني من رنينِ الجُملةِ الأولى . وبسم الله ِ،
ألا رب نهب يخطر الموت دونه
كهمس بن شعيب أَلا رُبَّ نَهْبٍ يَخْطُرُ الْمَوْتُ دُونَهُ حَوَيْتُ وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ مُجَدَّلا