العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
هم حيروني حيث ساروا يمموا
شهاب الدين التلعفريهمُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّموا
وحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّموا
سروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِري
فنَوميَ ممنوعٌ وقَلبي مُسلِّمث
إذا كانَ لي من حُسنِهم كُلَّ لحظةٍ
رَبِيعٌ فنومي في هَواهمُ مُحرَّمث
أُقبِّلُ منهم في الصبَّا كُلَّ نفحةس
تَضوعُ برياهم وتصدرُ عنهمُ
وإن لاحَ لي برقٌ على أبرقِ الحمَى
أقولُ أُهيلُ الُمنحنَى قد تَبسَّموا
وإن واجهتني نفحةٌ مندليةٌ
لها أرجٌ تعتادُني قُلت مِنهمُ
وَلَمَّا برزنا للَوَداعِ وأبرَزُوا
وُجُوهاً لنا منها بُدوُرُ وأَنجُمُ
غدا كُلُّ طرفٍ يستهلُّ بِدمعهِ
وكلُّ لسانٍ عن هواهُم يُترجمُ
فَمن ناثِرٍ منهمُ حَديثَ جُمانهِ
بَداً من سلوكِ الدَّمعِ وهوَ مُنظَّمُ
ومن مَاسكٍ قَلباً تكادُ جُفونهُ
تبوحُ بما في الحُبِّ يخفَى ويُكتَمُ
فَوصلُهُمُ ما زالَ ليَ فيهِ جَنَّةٌ
وَهجرُهمُ لاَ كانَ يَوماً جهَنَّمُ
قصائد مختارة
رويد الليالي كم تجور وتمنع
حسن حسني الطويراني
رويد الليالي كَم تَجور وَتمنعُ
وَكَم ذا تَردّى بِالأَماني وَتردعُ
يا ليل هل لصباحي فيك إشراق
ابن حمديس
يا ليلُ هل لِصباحي فيكَ إِشراقُ
فَقَد نَفى النومَ عن عَينَيَّ إِيراقُ
خليلي أرى الدار الأنيسة قد خلت
حسن حسني الطويراني
خَليلي أَرى الدارَ الأَنيسةَ قَد خلت
عَلى حين لا يُخشَى لديك خرابُها
بني عامر غضوا الملام إليكم
عامر بن الطفيل
بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ
وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي
المجد والخلود لشهدائنا الأبطال
سليمان المشيني
أَخْفِضوا الهامَ لِرَهْطِ الشُّهَداءْ
فَهُمُ أَهْلٌ لِمَجْدٍ وَثَناءْ
فيا نفس صبراً ما رأيت كمثلها
سُهيل
فَيا نَفسُ صَبراً، ما رَأَيتُ كَمِثلِها
حَبيبًا، وَلا أَرجُو الحَياةَ بِغَيرِها