العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
هلل فهذا هلال العيد عاد بما
ظافر الحدادهَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما
قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ
يلوح في الأفُق الغربي في شَفق
كالنون خُطَّتْ على لوحٍ من الذهب
أو ما يُجدِّد أصل الظفر حين بدا
نُصولُ حِنّائِه من كَفِّ مختضِب
أو حَلْقه من لُجَينٍ ذابَ أكثرُها
لما تَغافَل مُلْقيها على اللهب
قصائد مختارة
عيون الحلى تلك المناقب والعلى
جبران خليل جبران
عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَى
فَمَا رُتْبَةٌ تَحْلَى بِهَا وَوِشَاحُ
درس من كاما سوطرا
محمود درويش
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
اُنتظرها ,
تركت حبيبا من يدي من هوانه
ابن المعتز
تَرَكتُ حَبيباً مِن يَدي مِن هَوانِهِ
وَأَقبَلتُ في شَأني وَوَلّى بِشانِه
وافى خيالك بعد طول نفار
ابن معصوم
وافى خيالك بعد طول نِفارِ
فجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
أما الجبيل فإنها وحشية
داود بن سليمان الجراح
أما الجبيل فإنها وحشية
لولا الطويّة لم أكن أشتاقها
أنا ودهري كلانا باهت وجل
حسن حسني الطويراني
أَنا وَدَهري كِلانا باهتٌ وَجلٌ
مِن أَمر صاحبه في زيّ مندهشِ