العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط الطويل
هلا وفيت بأن قضيت كما وفي
إبراهيم بن نشره البحرانيهلا وفيت بأن قضيت كما وفي
صحب ابن فاطمة بشهر محرم
قوم ترى لسيوفهم وأكفهم
في الخصم والعافين واضح ميسم
من كل وضاح الفخار لهاشم
يعزى علاً ولآل غالبٍ ينتمي
تخذ المواضي حلية وثباته
ثقةٌ له عن صارم أو لهذم
يتسابقوان إذا دعوا لكريهةٍ
فكأن قرع البيض صوت منغم
وإذا هم سمعوا الصريخ تواثبوا
ما بين سابق مهره أو ملجم
نفر قضوا عطشاً ومن أيمانهم
ري العطاش بجنب نهر العلقمي
أسفي على تلك الجسوم تقسمت
بيد الظبا وغدت سهام الأسهم
قد جل بأس ابن النبي لدى الوغى
عن أن يحيط به فم المتكلم
إذ هد ركنهم بك مهندٍ
وأقام مائلهم بكل مقوم
ينحو العدى فتفر عنه كأنهم
حمر تنافر عن زئير الضيغم
ويسل أبيض في الهياج كأنه
صل تلوى في يمين غشمشم
وإذا العداة تنضدت فرسانها
في كل سطرٍ بالأسنة معجم
وافاهم فمحا صفاح صفاحهم
مسحاً بخط مقومٍ ومصمم
قد كاد يفني جمعهم لولا الذي
قد خط في لوح القضاء المحكم
حتى إذا ضاق الفضاء بعزمه
ألوى به للحشر غير مذمم
سهم رمى أحشاك يا ابن المصطفى
سهم به كبد الهداية قد رمى
يا أرض ميدي يا سماء تفطري
يا شمس غيبي يا جبال تقسم
يا شم زولي يا صفاح تثلمي
يا فعم غوري يا رماح تحطم
يا نفس ذوبي يا جفون تقرح
يا عين جودي يا مدامعنا اسجم
لم أنس زينب وهي تدعو بينهم
يا قوم ما في جمعكم من مسلم
إنا بنات المصطفى ووصيه
ومخدرات بني الحطيم وزمزم
ما دار في خلدي مجاذبة العدى
مني رداي ولا جرى بتوهمي
قد أزعجوا أيتامنا قد أججوا
بخيامنا لهب السعير المضرم
قصائد مختارة
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
أما الزمان فقد لانت حواشيه
تميم الفاطمي أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ وقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا