العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف مجزوء الرجز
هل خبر الركب ما بي ليلة اغتربوا
محمد عبد المطلبهل خُبِّر الركب ما بي ليلةَ اغتربوا
قلب خَفوق وجَفن دمعه سَربُ
بانوا عن الدار لم يرعَوا لها ذمماً
ولا قضَوها من التوديع ما يجب
لو سلَّموا يوم راحوا ما أسال جوىً
ذوبَ القلوب ولا أذكى الجوى لهب
لكنهم صارحونا بالقِلى ومضَوا
على التجافي فكان البين وانسربوا
يا ذائب القلب خلف الظاعنين أسىً
خفِّض عليك فأمر القاطن العجب
بلِّغ أباظة في الماضين على نفر
من آله بعده عن نهجه نَكبوا
جاروا على سُنة الشيخ الجليل بما
حلَّوا من العهد والميثاق واقتضبوا
عهدوا تواصي على حسن الوَفاء به
فيمن مضى من بينه مَعشرٌ نُجُب
كانوا به ملءَ عين المجد إن نزلوا
وأسدَ غيل تروع الدهرَ إن ركبوا
تخشى عيونُ الليالي أن تُلِمَّ بهم
وحياً وتفزع أن تلقاهم الكرَب
فاسأل سليمانَ هل مالت به ريَب
عن سيِّد إذ أمالت غيرَه الريبُ
أيام تعنو وجوه الماجدين له
وتَعتلي باسمه الألقاب والرتب
يلقى أخاه كما يلقى أباه على
حال بها يتباهى الخِيم والأدب
لم يطمع الدهر في التفريق بينهما
يوماً ولا غيَّرت قلبيهما النوَب
فليت شِعريَ هل سرنا على سبل
قد أوضحوها لنا أم ضلَّت النُجُب
وهل سليمان يرضى عن بينه إلذا
شقوا عصا البيت بالعدوان وانشعبوا
سَنّوا القطيعة ظلماً بين إوتهم
ولم يُفيئوا إلى قربى ولا رقَبوا
لم يعتبوا حينما ظنوا العقوق بنا
ولو أنابوا إلى حكم النهى عتبوا
إن الكريم إذا ما اهتاجه غضب
لم يُلوه عن طريق الحكمة الغضب
اللَه في الودِّ والقربى فإن لها
حقّاً على الناس جاءتنا به الكتب
أبا سليمان أدميت القلوبَ بما
لم يأت قبلك عَمٌّ صالح وأب
فاذكر صنيعك بالقربى سنرقمه
على القلوب ولو طالت بنا الحقب
ما زلتَ عوناً لمن يرجوك منتخَباً
بحسن رأيك في الشورى فيُنتَخَب
خذلت أهلك لم تعطف على نسب
في نصر قوم ولا قربى ولا نسب
هدمت مجدك بالكف التي رفعت
مالا يَشيد لهم جاه ولا حسب
أَن سخَّروك لما راموه من أرَب
ومالهم غيرُ ما يَهوى بنا أرَب
لولاك ما طمحت أنظار ذي أمل
لِما نؤمّل من أمر ونرتقب
أمرٌ بنا لم يزل أولى ونحن له
أهل إذ الناس للشورى قد انتُدبوا
قصائد مختارة
من مفكرة عاشق دمشقي
نزار قباني فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
لا تعاتبني فلا عتب علي
شاعر الحمراء لا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّ خرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَي
أصبح القلب للقتول صريعا
عمر بن أبي ربيعة أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ
ملكوت السماء والأرض
عبد الغني النابلسي ملكوت السماء والأرضِ نافض في الجميع كالنبضِ
وآمن من ندمه
السري الرفاء وآمن من ندمه إذا سطا في حرمه