العودة للتصفح
مجزوء الرمل
المتقارب
مجزوء الرجز
مجزوء الكامل
الكامل
هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا
السري الرفاءهَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
وهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌ
ظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌ
تُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُه
كما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْ
مَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَه
وصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌ
من الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةً
ورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّما
يَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِها
ودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُما
وأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍ
فقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا
قصائد مختارة
قدمت ليلى لكاسٍ
سليمان الصولة
قدمت ليلى لكاسٍ
أترعت بالماء ثغرا
توكل على الله في كل
أبو الفتح البستي
توكَّلْ على الله في كُلِّ
ما تحاولُهُ واتَّخِذْهُ وَكيلا
هذا الذي أحبه
الشاب الظريف
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ
قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ
شعاب الكلام
عبد الحميد شكيل
ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟!
ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟!
إن شئت أن تحظى بما
نيقولاوس الصائغ
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِما
يُهدي إلى العقل الإنارَه
يا ناعما بسرور عيش زائل
أبو الفتح البستي
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ
ستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها