العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل
هل الحي إلا هالك وابن هالك
إبراهيم الرياحيهل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِ
وعزُّ البقا للّه غَيْرَ مُشَارِكِ
ولو أنّه يبقى على الدّهرِ ماجدٌ
لكان لنحريرٍ عزيزِ المدارِكِ
كهذا الذي أمسى الثّرى مُتَوَسِّداً
ونجمُ الثّريّا منه تحت أرائِكِ
لقد كان سيفاً في الشريعة صَارِماً
ونُورَ ظلامٍ في الجهالة حَالِكِ
إذا نشر التحقيق في روض درسه
فَيَا لَكَ من نشرٍ من المسك صائك
ومهما دعا في موقف الفهم باركا
على غيره جاءت له غير بارك
قضاياه في جيد القضاءِ قلائد
فتاواه تيجانٌ لمذهب مالك
إذا قال إسماعيل فالكلُّ مُنْصِتٌ
لأِجْزَلِ معنىً من صياغة سابك
مشى ذكرُه في العَالَمِينَ كما مَشَتْ
ذُكاءُ ولكن ذكرُه غيرُ دَالِكِ
إلى رحمة المولى مضى وهو آمِلٌ
لِمَقْعَدِ صِدْقٍ عند أَكْرَمِ مَالِكِ
ولمّا مضى أبكى القلوبَ توجُّعاً
وإنْ كان ذا وَجْهٍ من الْبِشْرِ ضاحِكِ
وعمّ الأسى حتّى لِسَاعةِ دَفْنِهِ
بكى الْمُزْنُ وَبْلاً بالدّموع السّوابكِ
لذاك تأتّى أن يقول مُؤّرِّخ
لِعَيْنِ السّمَا جَرْيٌ على قبر مالك
قصائد مختارة
دام مع آل وأحباب كرام
محمد الحسن الحموي دام مع آل وأحباب كرام حائزا بين الملا أعلى مقام
بالأمس أمته من بيته اتخذت
جبران خليل جبران بِالأَمسِ أُمَّتُهُ مِنْ بَيْتِهِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً بِهِ تَلْتَقِي آناً وَتَعْتَصِمُ
يا رب عفوا من مسيء
أسامة بن منقذ يا رب عفوا من مسيء خائف ما كان منه
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم
عبد الله بن المبارك وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع وما ليلهم إلا نحيب ومأتم ومانومهم إلا عشاش مروع
بلى فعرفتهن مقصرات
زياد الأعجم بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ
يا من هديت لحبه فمحجتي
ابن سهل الأندلسي يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ