العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل البسيط الكامل الخفيف
هل أحببتها
شريف بقنهتنظرُ إليها
وينبثق السؤال في أناك
هل أحببتها؟
أم أحببت نفسك؟
هل أحببتها
وتعثرتَ في مطبّاتِ الرَّغبة.
أحببتها مجموعةَ أعضاءٍ
تصيبُك بارتباكٍ،
منحوتةٌ رومانيّةٌ
تنضحُ بالصِّحةِ والحياةِ
تبعثُ كلَّ شيءٍ جديدًا طريًّا،
تجعلُك تشكرُ اللهَ
لأنَّهُ ابتكرَ الموتَ
حتَّى لا يذبلَ الجمال.
هل أحببْت سحرَها؟
لأنَّها المسكنُ والمنتهى.
ترمّمُ الخساراتِ
وتقوّضُ الخيباتِ
التي مُنيت بها رُوحُك
رغمًا عنِ الألَمِ
والضَّحِكاتِ الكاذبةَ
والضجرِ والموت.
لأنّها بستانُ نخيلٍ
في أرضِكَ المحترقةِ،
فضاء لازوردي
لسمائك المهتوكة.
هل أحببْت ما تقولُه؟
ما تمثّلُه في هذا العالَم!.
كينونةٌ واعيةٌ
وموقفٌ وجودي،
امرأةٌ تتعالَى على مالا تعرفُه
تفتَح قوسًا ولا تغلقُه
وتشغلُ حياتَها بالنّومِ
والملذاتِ وقراءةِ
ملارميه ودوستوفيسكي.
هل أحببتها؟
لأنك أحببت نفسَك.
قصائد مختارة
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
شعراء مصر لآلئ قد ضمها
سليم عنحوري شعراءُ مصر لآلئ قد ضمها عقدٌ بهِ تاه العلى والسؤددُ
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني