العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط
هذه طيبة وهذي رباها
العُشاريهَذِهِ طيبة وَهَذي رباها
عَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَت
إِذ أَتاها محمد وَنَحاها
هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُض
رِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبي
في التهاب إِذا ذَكَرت حماها
ها خَلَعت العذار في حُب أَرض
كُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل لي
أَينَ دار كَدار مَولاي طَه
هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُ
قَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
هامَ عَقل أَراد يُدرك عَليا
ه وَأَضحى في عَده يتلاها
هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باق
فَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاً
وَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها
قصائد مختارة
أرى عز غير الله للذل صائرا
شهاب الدين الخفاجي أرى عز غير الله للذل صائرا وكل هني من سواه منغص
ثلج
محمود درويش تكثَّفَ الهواءُ الأبيض، وتباطأ وانتشر كالقطن المنفوش في الفضاء. وحين لامس
وجدي كوجدك بالظباء الغيد
ابن الساعاتي وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِ فإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
بحيث دسوت المجد زيدت سكينة
الحيص بيص بحيث دُسوت المجد زيدت سكينةً تعفرُ فتَّاكاً وتردِفُ مُعدِما
يئسن من اللحاق بهن منكم
الفرزدق يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُم وَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
ابن كسرى لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي