العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الوافر الكامل
هذا كتاب متيم مشتاق
شهاب الدين التلعفريهذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِ
قَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِ
يَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
ويَهَيهمُ من وَجدٍ رَكوُبَ سِياقِ
وَيسائلُ البرقَ اللَّمُوعَ على الحِمَى
عَنهُم بِقلبِ مُدنَفٍ خَفَّاقٍ
وَيَسُحُّ سُحبَ الدَّمعِ بعد فراقِهِم
من فائِض العَبَراتِ والأَحداقِ
وَيَودُّ لَو عَادَ الزَّمانُ بِقُربِهِم
يَوماً ولا يَبلُوهُ يومُ فِراقِ
قصائد مختارة
لا تدمني نظراً إلي فوالذي
ابراهيم ناجي لا تُدمني نظراً إليّ فوالذي جعل الهوى قَدراً على كفيكِ
قد زارني الحب في تموز يا فرحي
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحي والدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِ
خذ من طبيب الحي رأي النادي
ابراهيم ناجي خذ من طبيب الحي رأي النادي واسمع إلى غريد هذا الوادي
الحلم الـجايي
هنري زغيب راح الليل والربيع جايي وانتهى اللي حبسني ب هالعتم الطويل
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
المغيرة بن حبناء أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ
جام الأماني بالصفا قد دارا
حنا الأسعد جامُ الأماني بالصفا قد دارا شمس التهاني أسفرت أستارا