العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الطويل الطويل
هذا سبيل الله هم به الهمام
نيقولاوس الصائغهذا سبيلُ اللَه همَّ بهِ الهما
مُ عليُّ محيي الدينِ رِيّاً للصَدِي
وقفُ الامير الهام جوداً ملحمٍ
ذاك الشهاب ابن الشهاب الاوحدِ
وِردٌ صَفا وَصفاً فيا مستورداً
أرّخ سبيلاً جاءَ عَذبَ الموردِ
قصائد مختارة
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
العباس بن مرداس جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ
أفي كل ممسى ليلة أنا قائل
خراش الهذلي أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌ مِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِ
بحمد إله يجمع الشمل عطفه
أحمد بن مشرف بحمد إله يجمع الشمل عطفه وأيدي النوى عما يرام تحاجز
ألا أيها البرق الذي صاب ودقه
جحظة البرمكي أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه وَسارَت بِهِ في الجانِبَينِ الجَنائِبُ