العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل مجزوء الرمل مجزوء الكامل الطويل
يا ويل من أغفل ذكر المنون
نيقولاوس الصائغيا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُون
واغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُون
الموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌ
فانتبِهوا يا أَيُّها الغافلون
كما يَمُرُّ اليومُ ياتي غَدٌ
كذلكَ الأَشهُرُ ثُمَّ السِنُون
والمَرءُ في الدُنيا كحرفِ الهِجا
ما بينَ تحريكٍ لهُ أو سُكُون
ما فازَ بالأُخرَى سِوَى زاهدٍ
مَصاعبُ الموتِ لديهِ تَهُون
ما مَضَّهُ يومَ المَنا لَذَّةٌ
يَعدَمُها او ثَروةٌ او بَنُون
يَذُمُّ ذي الدُنيا أَحِبَّاؤُها
لكنَّهم ليسَ لها يَترُكُون
وقلَّ مَن أَبعَدَ عنها وما
تَحرَّكَت منهُ اليها الشُجُون
يَرُوقُهم غَضُّ جَناها وكَم
جَنَوا جِناياتٍ بما يَجتَنُون
يَخالُها عُشَّاقُها طِفلةً
وإِنَّني عاينتُها حَيزَبُون
يا أَيُّها القَومُ الذينَ امتَطَوا
خيلَ المَساوِي وهُمُ راكضون
هَلَّا اعتبرتُم بالقُرُونِ الأُولى
مَرَّت وها نحنُ لها ذاكرون
لم يَعشَقِ الدُنيا سِوَى مُومِسٍ
مُشتَّتِ المعقولِ فيهِ جُنون
يَرَونَ ما فيها ويَهوَونَها
كأَنَّهم من حُبِّها في دُجون
لم يَعلَموا ما الخيرُ جهلاً بهِ
لكنَّهم للشرّ فيهم فُنون
ان يَصمُتوا فالخُبثُ في طَيِّهم
وان رَوَوا يوماً فهم آفِكُون
قد يُنكِرونَ الشِركَ لكنهم
في حُبِّ دُنياهم هُمُ المُشرِكُون
وليسَ يَخشَونَ قَضا رَبِّهِم
وأَمرُهُ ما بينَ كافٍ ونُون
يَرُدُّ عبدٌ طاعَ رَبَّ العُلَى
قَرنَ الضُحَى مثل يشوعَ بنِ نُون
لم تُؤلَفِ التقوَى بربِّ الهَوَى
بينهما بَونٌ كضَبٍّ ونُون
قصائد مختارة
هذه بغداد أضحى
يعقوب التبريزي هذه بغداد أضحى ثغرها بالبشر باسم
العز في شفة الحسام الأخضر
العُشاري العز في شفة الحسام الأَخَضر وَالمَجد في العرب الكِرام العنصر
رب ليل مستطاب
تميم الفاطمي ربَّ ليلٍ مُسْتَطابٍ بات بالبدر مُتَوَّجْ
الخطب جل ومن يرده
أحمد القوصي الخَطب جَل وَمَن يَرده إِذ ماتَ سَهم عز فَقده
الغلام والملك
قاسم حداد لستُ بعيداً بما يكفي. فالدمُ الطليلُ طالني حتى الشغاف. طفلُ الوردة. فالمنادبُ التي تحزمُ القرى طالت المدينة. ليس ثمة مسافة كافية لكي تكون بعيداً. فالمَلكُ ذاتُه. المَلكُ الذي اغتالَ الفتى ذي القصيدة. هناك .. لا يزال. يقصل غلاماً هنا. مَلكٌ لا يصغي ولا يسمع الكلام. لا تدركه نصيحةٌ ولا يقرأُ الدرسَ. وليس قريباً بما يكفي .
أعدها أخا المسرى السباسب
ابن كمونة أعدها أخا المسرى السباسب مهجنة من يعملات نجائب