العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل المجتث الخفيف
هذا رسولُ الله ..
عبدالمعطي الدالاتي...
عن أبي رِمْثة التميمي ، رضي اللهُ عنه ، قال :
( انطلقتُ مع أبي إلى المدينة .
فلما رأيتُ رسول الله ، صلّى الله عليه وسلم ، قال لي أبي :
" هل تدري مَنْ هذا ؟! "..
قلت : لا .
فقال :
( هذا رسولُ الله ) ..
فاقْشعرَرْتُ حين قال ذلك !
وكنتُ أظنّ رسولَ الله شيئاً لا يُشبه الناس ! ..
فسلّم عليه أبي ، ثم جلسنا فتحدّثْنا ساعة ..
ثم إنّ رسولَ الله ، صلّى الله عليه وسلم ، قال لأبي :
( ابنُك هذا ؟! ) .
قال : " إِي .. وربّ الكعبة " .
فتبسّم رسولُ الله ، صَلَّى الله عليه وسلم ضاحكًا ، مِنْ شبَهي بأبي ، ومِن حلفِ أبي ) ..
( إذا ما امتطيْنا العيسَ نحوكَ لمْ نخَفْ
عِثاراً ، ولمْ نَخشَ اللَّتيَّ و لا التي )
رحلة مبارَكة ، حفّتها الملائكة ، و حُقَّ لأبي رِمْثة أن يقشعرّ في نهايتها !
وكيف لا ؟!
وقد بُهر برؤية الحبيب الأعظم ، صلى الله عليه وسلم ..
كان يتخيّله فوق البشر !..
ولقد سأل سيدُنا عمر التابعيَّ أوْيساً القرني :
( كيف تتصوّر النبيّ يا أويس ؟ )
قال: ( أتصوّره نوراً يملأ الأفُق ) .
و حُقّ لأويس .. وحُق لأبي رمثة .. أن يتصوره نوراً يملأ الآفاق ..
لقد منّ الله تعالى على أبي رمثة وأبيه ، برؤية السيّد الأمين ، وبالجلوس ساعةً بين يديه ..
فتبسّط معهما ، وتبسّمَ ضاحكاً لهما ..
وتلألأ النور من ثغره الكريم ..
فعمّ المكان ..
وعمّ الزمان ..
...
( إذا نحنُ أدلجنا وأنتَ إمامنا
كفى بالمَطايا طيبُ ذِكركَ حاديا
وإنْ نحن أضْللنا الطريقَ ولم نجِدْ
دليلاً ، كفانا نور وجهكَ هاديا )
...
قصائد مختارة
مصابيح البيان
محمد مهدي الجواهري مصابيحَ البيانِ لئن تعاصى عليّ مجالُ قولٍ أو تأبّى
حادي المنية لا يألو المسير رجا
نيقولاوس الصائغ حادي المنية لا يألو المسير رجا قلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
تجنب عن معاشرة السفيه
عمر الأنسي تَجَنّب عَن مُعاشَرة السفيه وَعاشر كُلّ ذي شَرَف نَبيهِ
ما الناس ناس كنت أمس عهدتهم
ابن الوردي ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها
يا من تباعد عني
مصطفى صادق الرافعي يا من تباعدَ عني حفظتُ في البعدِ عهدكْ
كل شيء منكم عليكم دليل
البرعي كل شيء منكم عليكم دَليل وَضح الحق واِستَبان السَبيل