العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر المتقارب الخفيف
هذا رسول الله هذا أكبر
عمر تقي الدين الرافعيهَذا رَسولُ اللَهِ هَذا أَكبَرُ
وَبِنُورِهِ كُلُّ الوُجودِ مُنَوَّرُ
هَذا حَبيبُ اللَهِ صَفوَةُ خَلقِهِ
هو سِرُّ سِرٍّ مُضمَرٍ هو مُظهَرُ
هَذا نَجيُّ اللَهِ أَكرَمُ شافِعٍ
وَمُشَفَّعٍ يَومَ الخَلائِقِ تُحشَرُ
روحي فِدى أَعتابِهِ لا أَنسى إِذ
يَمَّمتُها شَوقًا وَعَيني تَمطُرُ
أَبكي لِأَوزارٍ عَداني لَوثُها
وَكَأَنَّني بِمَدامِعي أَتَطَهَّرُ
أَبكي لِآمالٍ كَأَحلامٍ مَضَت
وَالخَيرُ مَطويٌّ بِها لا يُنشَرُ
أَبكي عَسى يُجدي البُكاءُ تَشَوُّقًا
وَتَشَفُّعًا وَتَفَجُّعًا لا يُنكَرُ
يا خَيرَ خَلقِ اللَهِ حَسبي وَقفَتي
في بابِكَ العالي لِكَسري تَجبُرُ
حَسبي رِضاكَ فَجُد بِهِ وَاِشفَع بِأَو
ـزاري وَمَن ذا في الوَرى لا يُوزِرُ
وَسَلِ المُهَيمِنَ راحَةً بَعدَ العَنا
مِنّي وَسِترًا لِلقَبيحِ فَيُستَرُ
وَقَضاءَ دَينٍ عاجِلٍ بِعَطِيَّةٍ
فَالدَينُ لِلأَحرارِ حَقًّا ياسِرُ
وَجِوارِكَ العالي بِفَضلِكَ دائِمًا
فَهُوَ المُنى فيما أُسِرُّ وَأَجهَرُ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ جَلَّ جَلالُهُ
ما لاحَ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ مُزهِرُ
وَعَلى القَرابَةِ وَالصَحابَةِ سِيَّما الـ
ـزَهراءَ وَجِدّي وَهوَ لَيثٌ أَشقَرُ
ما قُمتُ في نَجوايَ أَنشُدُ قائِلًا
هَذا رَسولُ اللَهِ هَذا أَكبَرُ
قصائد مختارة
واستبق ودك للصديق ولا تكن
النابغة الذبياني وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ
لنا تعرب الآلات والنطق أعجم
عمر اليافي لنا تعرب الآلات والنطق أعجمُ ومهمل حرف اللحن بالحال معجمُ
لا زلت متصل الآمال بالظفر
تميم الفاطمي لا زلت متّصِل الآمال بالظفرِ مباركَ السعي عذبَ الوِرد والصَّدَرِ
لقد أرسلت حولا قلبا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ
أرياض تبسمت عن أقاح
جعفر النقدي أرياض تبسمت عن أقاح أم لئال تنظمت بوشاح