العودة للتصفح المتقارب المتقارب الكامل الوافر المتقارب
هذا الوجود الذي بالعرف نعرفه
محيي الدين بن عربيهذا الوجودُ الذي بالعرف نعرفه
ليس الوجودُ الذي بالكشف نعلمه
العقلُ يجهله والفكر ينكره
والذكر يظهره والسرُّ يكتمه
هو الإله ولا تدري مظاهره
بأنه عينها والحقُّ يبهمه
على العقول التي العادات تحجبها
لذاك تنكر ما الأسرار تفهمه
إلا على واحد من كل طائفة
فإنّ ربك بالتعريف يكرمه
يا ربّ غفراً وعفواً إنني رجلٌ
من يطلب الأمر مني لست أعلمه
إلا بأمرك إن العبد ليس له
تصرُّفٌ دون أمر منك يعلمه
وهبتني كرماً سرّاً فبحت به
ولم يكن أدباً ما قاله فمه
عتبتَ عبدك فيه ثم قمت به
عنه لتحفظه إذ أنت تلهمه
محوته من صدورٍ أنت تعرفها
بسِنَةٍ أو نُعاسٍ فاحتمى دمه
ما كنتُ أعلم أن الأمر فيه كذا
عند الإله وأن العتب يلزمه
لولا محبتُه فينا لعذبنا
ولا يُهانُ من الرحمن مكرمه
إنّ الذي شاء ربي أنْ أدخره
أريد أعربهوالحالُ يعجمه
إلا على قلبِ من قد شاء خالقنا
يدري به فلسانُ الوقتِ يبرمه
كالتونسيّ ومن يجري بحلبته
من القلوبِ التي تعطي وتكتمه
أعطيتُ كلَّ محل ما يليق به
وقلت فيه مقالا لا أججمه
يقول للقول كن حتى يكون به
من بعد ذلك يأتيه يندّمه
لو لم يكوّنه لم تظهر حقيقته
لكنه العلم بالمعلوم يحكمه
يقضى عليه به فالحقُّ بايعه
لكنه بحدوث العين يوهمه
قصائد مختارة
وبالأحساء وهي مناي قوم
علي بن محمد الرمضان وبالأحساء وهي مناي قوم بعادهم نفى عني رقادي
دع العتب رأسا فأنت الرئيس
ابن سهل الأندلسي دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ تغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَه
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
متخمط في غمرة متهتك
أبو تمام مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ