العودة للتصفح

نَعْيُ حَيٍّ

سهام آل براهمي
بَـــــــانَ أَمْسِي كلحْـــــــــــــظَــةٍ تَتبَسَّــــــــــــمْ
كسَــرابٍ وتَـــــــــــــــــــــــارة تَتَــــــــجَــــــهَّـمْ
شَــاهِدِي يَوْمِـــي بِانْطِواءٍ لِاَمْســـــــــيِ
وَغَدِي غَيْـــــبٌ بالـمُــنَـى يَتَقَــــــــــــــــــدَّمْ
فِطْرَة اللهِ في الخلائــق جَمْعًـــــــــــــــــــا
فِي مَدَارٍ عَلَى الزَّمَـــــــــــــــــانِ يُــــقَـــــــــوَّمْ
مِنْ رَحِيلٍ إلَى رَحيـــــــــــلٍ وَعُمْــــــــــرِي
بــالْـمَحَطَّــاتِ وَقْـعُ حَيٍّ يُـــــــقَسَّـــــــــــــمْ
شطُّ بَحْـرِي عـــَلَى سَوَاحِلِ دَهْـــرِي
في انبِسَـــاطٍ على بساطِـــــي يُـــقلَّــمْ
في انسحابٍ مِثْل السَّحَـاب وشَمْسِي
في فضائي مِثْل النجُوم تبسَّــــمْ
واستَـــمَرَّتْ بِنَـــــــــــا الحيَــــــاةُ رَحــــيــــلاً
واسْتَقَـــــــــــــرَّتْ بِذِكْرَيَـــــاتٍ تُرَسَّـــــــــــمْ
قُلْتُ :نَفْسِي بالاسْتِقَـامَةِ سِيِرِي
واسْتَعِيذِي مِنَ المَهَالِكِ أسْلَــــــــــمْ
لَيْسَ يَـعْـــــنِي الإنسَــانُ تَخْلِيدُ ذِكْـرٍ
دُونَ سَعْيٍ أجْرَاهُ حَتَّـــــــى يُعَمَّـــــــمْ
وَيْح عَبْدٍ فِي غَــيِّـــــــهِ يَتَـــقَــــــــــــــــــــــــدَّمْ
مُسْتَلِـــذٍّ فِي غَفْــــلَـــةٍ تَـتـــــــــــــــــــــــــــأزَّمْ
ما سَيُسْلِـيهِ لَـــــوْ يُعَمِّــــــرُ دَهْــــــــــرًا !
إن تـــوارَى تَحْـتَ التُّـرَابِ مُحَطَّـــــمْ
كُلُّ حَيٍّ إلَى الفَــــنـــــــَاءِ ورَبِّــــــــــــــــــــــي
كَلُّ حَــــــيٍّ إلى الرَّحِيلِ المـُحـَتَّـــــــــمْ
رَبِّ سَــلِّــمْ روحي فَأنْتَ مــــــــلاذِي
يَوْمَ تُطْوَى صَحِيفَــــتِي وَ تُسَــــــلَّمْ
يَوْمَ عَرْضِ الحِسَابِ والخلْقُ صَفَّا
مَنْ تُـــرَاهُ يُـــــهَــــانُ ، مَنْ سَـيُكَـــــــرَّمْ
قصائد عامه الخفيف حرف م

قصائد مختارة

فى رياض النور

عبد الجواد خفاجي
هذَا صبَاحُكَ نُورُه (التَّنْزِيلُ)أنتَ النَّبىُّ إلى الوَرَى ورسُولُتَزْهُو بِكَ الدُّنيَا وتَبْتَهِجُ السَّمَاكَمْ زَانَ رَوضٌ فى السَّنَا وخَمِيلُاللَّه أكبرُ نُورُ رَبِّكَ أجْمَلُفَيْضٌ تَجَلَّى فى القلوبِ هَمِيلُشَمْسُ الحَقِيقةِ فى عُلاهَا تَسْطَعُنُورٌ يَظَلُّ عَلى الزَّمانِ أثِيلُفَالآىُ تُتْلَى والمَلائِكُ تَجْتَلِىإنَّ الجَميلَ إلى الجَمِيلِ يَمِيلُإعْجَازُ مَنْ خَلَقَ البَرَايَا كُلَّهاكَلِمٌ تَسَرْمَدَ فِى البَيَانِ أصِيلُسَلْنِى عَنِ المُخْتَارِ فى أدَبٍ جَلِىحَمَلَ الرِّسَالةَ والقُرَان دَلِيلُمِنْ تُرْبَةِ الفِرْدَوْسِ هَذا المُصْطفَىهُوَ رَحمةٌ للعَالَمِينَ، فَضِيلُفَانظرْ تَبَارَكَ رَبُّ هَذا المُجْتَلَىمَنْ يُنْكِرُ الإصْبَاحَ جِدُّ كَلِيلُمِنْ نَسْلِ إبرَاهِيمَ جَاءَ مُبَرَّءًاطُهْرًا يَدِبُ على الثَّرَى ويَجُولُوحَبَاهُ مِنْ حُلَلِ الكَمَالِ شَمائلَمَا شَاءَ رَبُّكَ فَالعَطَاءِ جَزِيلُقُلْ مَا تَشَا فِى مَدْحِهِ هُوَ أحْمَدٌوهُوَ المُكَمَّل حُسُنُه وجَلِيلُوهُوَ الصَّبُورُ عَلى الأذَىَ وهُوَ الأبِىُّهُوَ الشَّجَاعةُ فى الوَغَى ونَبِيلُكَمْ سَادَ فى الدُّنيَا ظَلامٌ قَبْلَهُ:حَجَرٌ يُأمَّلُ والتُّرَابُ مَهِيلُرَبٌّ مِنَ الحَلْوَى ويُؤكَلُ بَغْتةًيَا وَيْحَ هَذَا الرَّبُّ جِدُّ هَزِيلُوالقَوْمُ سَكْرَى والطِّبَاعُ تَجَلَّفَتْوالسَّيْفُ أسْبَقُ والدِّمَاءُ تَسِيلُمَنْ ذَا يُوَارِى سَوْأةَ الزَّمَنِ الغَبِىّ؟والحِلْمُ فى الزَّمنِ الغَبِىِّ ضَلِيلُفَالدَّاحسُ الغَبْرَاءُ فَخْرُ حُرُوبِهِمشَخْبُ الدِّمَاءِ على الرَّمالِ عَوِيلُوَأدُ الإنَاثِ فَضِيلَةٌ، وحَيَاتُهاأسَفٌ، سَوادٌ للْوُجوهِ مَلِيلُأوَّاهُ يَا زَمَنَ المَخَالَبِ والضَّغَائِنِ والمُغِيرَاتِ الضِّبَاحِ تَصُولُفَإذَا الحَرَائرُ جَاريَاتٌ تُجْتَبَىويُبَاعُ لَحْمٌ للْبِغَاءِ ذَلُولُمَنْ ذَا يَرُدُّ إلَى الخَلائقِ رُشْدَها؟شَرُّ الضَّلالةِ فى الحَيَاةِ وَبِيلُويَضُمُّ آصِرَةً تَفَرَّقَ جَمْعُهَاشَمْلٌ جَديدٌ.. مَنْهَجٌ وسَبيلُهَا إنَّه الصُّبْحُ الجَدِيدُ المُرْتَجَىإنَّ الصَّبَاحَ إذَا أَطَلَّ جَمِيلُالفَجْرُ فَجْرُكَ يَا مُحَمَّدُ والضُّحَىواللَيْلُ وَلَّى فالنُّجُومُ أُفُولُاللَّهُ رَبٌّ وَاحِدٌ ومُحَمَّدٌخَتْمُ النَّبِيينَ الكرامِ رَسُولُيَدْعُو إلى خَيْرٍ يَرُفُّ على الدُّنَا:النَّاسُ فى الأصْلِ الأصِيلِ عُدُولُلا فَرْقَ بيْنَ غَنِيِّهم وفَقِيرِهِموالمُؤمِنونَ أُخُوَّةٌ وأُهُولُفَارْتَاضَ فى النُّورِ البَهِىِّ مَنِ اهْتَدَىوارتَادَتِ الأُفْقَ الجَدِيدَ عُقُولُواسْتنكَرَ الحَقَّ المُبِينَ غَشِيمُهاوارتَابَ فى الدِّينِ الحَنيِفِ جَهُولُوالطَّغْمَةُ الرَّعْنَاءَ بَاتَتْ تَبْتَغِىيَومًا مَهُولا والرَّسُولُ قَتِيلُيَا تَعْسَ تَدبِيرٍ يَفِيضُ حَمَاقَةًما ثَبَّتَ الرَّحمَنُ كَيْفَ يَزُولُ؟!جِبْرِيلُ يَحْرُسُ والمَلائكُ حَولَه"واللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا" ويَحُولُأنْتَ المُؤَيَّد كيفَ أنَّكَ تُغْلَبُواللَّهٌ رَبُّكَ فِى السَّمَاءِ وَكِيلُ؟ونُصِرْتَ بالرُّعبِ الشَّديدِ؛ فَخَرَّ كِسْرَى، فالقَيَاصِرُ، فَالعُرُوشُ طُلُولُيَا يَومَ فَتْحِكَ مَكَّةَ انْهَزَمَ الصَّنَادِيدُ العُتَاةُ وسَالَمَتْكَ فُلُولُوانْضَمَّ تَحْتَ لِوائكَ السَّادَاتُ مِنْهُم والشَّبَابُ جَمِيعُهُم وكُهُولُجَاهَدتَ أهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى آمَنُواهَذِي حُزُونُك يَا قُرَيْشُ سُهولُوالعَيشُ فى كَنَفِ النَّبِىِّ نَزَاهَةٌصَفْوٌ سَعِيدٌ ، سَائِغٌ وجَميلُإنِّى رَسُولَ اللَّهِ جِئتُكَ شَاكِيًارَهَجًا عَمِيمًا؛ فَالصَّفاءُ قَليلُلا حَقَّ يَنْبُسُ والشَّرَائعُ قُيِّدَتْفى شِرْعَةِ الغَابِ الضَّلالُ صَؤولُوالأرضُ ظَمْأىَ لا تَزَالُ عَلِيلَةًوالشَّرُّ فيهَا نَاجِزٌ وفَعُولُوالنَّاسُ تَعْبُدُ لا تَزَالُ عُجُولَهاوالنُّورُ أبْطَأَ والظَّلامُ عَجُولُفَالحَربُ تَتْرَى والمَحَارِمُ دُنِّسَتْو دِمَاءُ قَوْمِكَ يَا رَسُول سُيُولُوالأُمَّةُ الوُسْطَى تَخَطَّفَهَا الرَّدَىوفَمُ الزَّمَانِ تَخَرُّصٌ وعَلِيلُغَوْثًا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ مُدْرِكِىفَالرِّىُّ عِنْدَكَ والسَّحَابُ هَطُولُأدْرِكْ حِمَاكَ فَقَدْ تَعَاوَرَهُ الأَسَىوالرِّيحُ تَسْفِى والنَّفِيرُ طُبُولُصَفْحًا جَمِيلاً يَا نَبِىُّ ومَنْعَةًإنِّى عَلى بَابِ الكَرِيمِ أَمُولُولَكَ الشَّفَاعَةُ عِنْدَ رَبٍّ شَافِعٍوبِكَ التَّوَسُّل وَاجِبٌ وقَبُولُصَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا نُورًا صَفَاإنَّ الصَّلاةَ علَى الرَّسُولِ أُصُول

هاك الكمي وهاكها افراسه

سليمان البستاني
الكامل
هاكَ الكَمِيَّ وَهاكَها اَفراسَهُ ذُولُونُ لَم يَكُ مائِناً مُتَكَذِّبا

متى لا مني فيها فإني فعلتها

العجلان بن خليد
الطويل
مَتى لا مَني فيها فَإِنّي فَعَلتُه وَلَم آتِها مِن ذي جَبانٍ وَلا سِترِ

أحبابي لا احتمال للتأنيب

نظام الدين الأصفهاني
أَحبابيَ لا اِحتمالَ لِلتأنيبِ ما حَثَّكُم اليَوم عَلى تَثريبي

ما للحوادث تنئينا وتدنينا

حفني ناصف
البسيط
ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا وللزمانِ يعادينا ويُصْفينا

هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد

ابن المُقري
الطويل
هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد فليتك تدرى ما تضمنت يالحد