العودة للتصفح مجزوء الكامل المنسرح الخفيف الكامل الطويل المتقارب
شعبان
سهام آل براهميهَلَّ الهِلالُ بِسَـاحَةِ الإيمَانِ
و النَّفْحُ عَطَّـرَ وَاحَةَ الإمْعَانِ
وَ البِـرُّ أَنْـهَضَ صَحْبَــهُ أَنْ أَقْبِلُوا
فَـالشَّهْـرُ وَافَى كَــفَّةَ المِيزَانِ
شَعْبَانُ عَادَ بِـفُرْصَـةٍ قَدْ لاَ تَجِي
مَعَ كَرَّةٍ فِي قَـادِمِ الأزمَــانِ
عَوْدًا يُجَمِّعُ حِمْلَ عَامٍ دَفْتَــرَا
يُطْوَى كَذَاكِرَةٍ بِلا نِسْيَانِ
عَوْدًا حَمِيدًا يَا خُطَى الإمْعَان
يَـا حَـبَّذَا مِنْ سَــاعَةِ الغُفْـرَانِ
يا أيُّــهَـا الإنْسَـانُ إنَّكَ كَادِحٌ
كَدْحًـا إلى رَبٍّ عَـظِيـمِ الشَّــانِ
أنْفَاسُكَ العُمْرُ الذِي أَحْصَـيْتَـهُ
يَـا ذَرَّةَ العَجَبِ التِـي سَتُدَانِي
السَّعْيُ يُرْفَعُ دِقُّــهُ مَعَ جُلِّـهُ
لا يُغْفِـلُ القَلَمُ الذَّرَى و الفانِي
فِإِنِ اسْتَبَحْتَ حِـمَى الإلـهِ بِـوَمْضَةٍ
شَطَـحَـتْ بِـحَالٍ وَ انْطَوَتْ بِكَيَانِ
سَارِعْ إِلَى عَفْوِ الرَّحِيمِ فَرُبَّـمَـا
فِي الكَتْمِ كِبْــرٌ مِنْ هَوَى الشَّيْطَـانِ
وَ خُذِ الْبَرَاءَةَ عَنْ دُرُوبٍ أَوْحَلَتْ
وَإنِ اعْتَصَمْــتَ الوَحْلَ أنتَ الجَانِي
وَ إنِ اسْتَنَرْتَ بِوَمْضِ فِطْرَةِ كَامِنٍ
بَبَصِيرَةٍ تَرْجُو العلاَ بِجِـنَـانِ
بَيِّـضْ صَحَـائِفَكَ التِّي سَبَّـقْتُهَا
مِنْ نَفْثَـةٍ شَطَـنَتْ عَنِ الرَّحْمَانِ
وَ احْمِ الحِمَى للِّهِ وَ ارْتَقِ مَوْجَـةَ
الإصْرَارِ للتَّغْيِيـرِ فِي إدْمَـانِ
والحمدُ لله الذي أرْخَى لَنَـا
ظَهْرَ الزَّمَـانِ مَطِيَّــةَ الإحْســانِ
قصائد مختارة
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ