العودة للتصفح البسيط السريع الكامل المنسرح الخفيف الرمل
نهر القضاء بما يختار خالقنا
عبد الغني النابلسينهر القضاء بما يختار خالقنا
وما يريد هو الجاري إلى الأبد
عليه طاحونة الأفلاك دائرة
وقطبها قطبُ سرِّ الواحد الأحد
وما تولد فيما بين طابقها ال
أعلى وطابقها الأدنى على الرصد
من الجماد وأنواع النبات وحي
وان تراه وإنسان بلا عدد
مثل الحبوب بدت للطحن مفرغة
شيأً فشيأً بحكم النفس والجسد
فكلما حبة قد جاء موعدها
أصابها الطحن لم تبد ولم تعد
حتى تصير كما كانت مفرقة ال
أجزاء وهي لهذا الأمر طوع يد
عناصر كدقيق ميزته يد
بمنخل الرتب المكسوبة الجدد
حكم من الحاكم القهار في أزل
بمقتضى ما قضى فيها من الأمد
حتى يحول ذاك النهر عن جهة
يجري إلى جهة أخرى بذي المدد
فيفرغ الطحن والطاحون تخرب من
هنا ويفسد مرءى هذه البلد
ويظهر الأمر في دار الخلود بلا
نهاية عند ذي غيٍّ وذي رشد
هناك ينكشف السر الذي خفيت
أنواره اليوم عن ذي الغفلة العند
قصائد مختارة
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
المعتمد بن عباد فيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورا فَساءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسورا
وطيب أهدى لنا طيبا
كشاجم وَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاً فَذَلَّنَا المُهْدَى عَلَى المُهْدِي
ذكرى الأباة ومطلع الشهداء
أحمد زكي أبو شادي ذكرى الأباة ومطلع الشهداء هذا دعاء المفلحين دعائي
متيم متلف تلدده
إبراهيم الصولي مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ
خلق الله للمكلف عقلا
أبو مسلم البهلاني خلق اللّه للمكلف عقلاً فلماذا يهيم في كل وادي
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
الهبل هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُوا هل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا