العودة للتصفح البسيط البسيط المنسرح الكامل
نفسي الفداء لبيض خرد عرب
محيي الدين بن عربينَفسي الفِداءُ لِبيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ
لَعِبنَ بي عِندَ لَثِمِ الرُكنِ وَالحَجَرِ
ما تَستَدَلُّ إِذا ما تَهتَ خَلفَهُمُ
إِلّا بِريحِهِمُ مِن طَيِّبِ الأَثَرِ
وَلا دَجا بِيَ لَيلٌ ما بِهِ قَمَرٌ
إِلّا ذَكَرتُهُمُ فَسِرتُ في القَمَرِ
وَإِنَّما حينَ أُمسي في رِكابِهِمُ
فَاللَيلُ عِندِيَ مِثلُ الشَمسَ في البُكَرِ
غازَلتُ مِن غَزَلي مِنهُنَّ واحِدَةً
حَسناءَ لَيسَ لَها أُختٌ مِنَ البَشَرِ
إِن أَسفَرَت عَن مُحَيّاها أَرَتكَ سَناً
مِثلَ الغَزالَةِ إِشراقاً بِلا غَبَرِ
لِلشَّمسِ غُرَّتُها لِلَّيلِ طُرَّتُها
شَمسٌ وَلَيلٌ مَعاً مِن أَعجُبِ الصُوَرِ
فَنَحنُ بِاللَيلِ في ضَوءِ النَهارِ بِها
وَنَحنُ في الظُهرِ في لَيلٍ مِنَ الشَعَرِ
قصائد مختارة
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
من خالف الحزم خانته معاذره
محمود سامي البارودي مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُ وَمَنْ أَطَاعَ هَواهُ قَلَّ نَاصِرُهُ
لا تحسبوا ربعكم ولا طلله
المتنبي لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه أَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَه
موج المشاعر
معز بخيت السحر في عينيك يملأ سندسي
كل يؤمل أن يكون سعيدا
الشاذلي خزنه دار كل يؤمل أن يكون سعيدا ويطيل في مهد الجمود هجودا
وما جاءت تعاتبني ولكن
محمود بن سعود الحليبي وما جاءت تعاتبني ولكن أتت تذكي المحبة بالتجني