العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر البسيط الطويل
نغم الأطيار على القضب
بطرس كرامةنغم الأطيار على القضب
يدعو المشتاق إلى الطرب
ونشيد البلبل في وله
يشفي الولهان من الوصب
وهزار الدوح يردده
شوق يزداد مع الأدب
وكذا القمريّ يغرّد في
أوصاف أمير منتسب
فكأن بشيرا ناشده
بمكارمه ذات السحب
الماجد رب الفضل ومن
قد ساد على أعلى الرتب
أسد يهوى قنص الأسا
د من الآجام ولم يهب
يصطاد الليث بغابته
ويصيد القرم من الحرب
وهواه بذلك حبّبه
قنص الأطيار من الشعب
فتدانى الصقر لهمته
طوعا ينقاد على خبب
ودع البازيّ فلبّاه
من كل جريّ منتخب
واتته كماة اسابرها
تسمو بتميم في الحسب
أنعم بالأجية غرّا
حسناء تمر كما الشهب
فكأن الريح جوانحها
لمّا تنقضّ على السلب
ممشوقة ساق مبرزة
منقاداً جاء من الذهب
وترقص احداقا خطفت
من نور البرق أو اللهب
تزكهو في شكلٍ ذي عجب
كالصبح بليل منتشب
وكأن مخالبها اللاتي
فتكت صيدا سيف العطب
كم تقتنص الحجل الطيّا
ر لبطن الريح بلا نصب
وتصيح على الحجلات الا
جا البازي يقدم بالطلب
لا يسلم من بالجو ولا
حجل يتوارى بالترَب
وترى الغازيّة غازية
ببني حجلان ولم تخب
ان سابقها برق سبقت
ذياك البرق بلا تعب
فتخال البيض لها جنحا
والسمر بكفيها الخضب
وبريق السيف بمقلتها
يتلألأ من تحت الحجب
كم تفتك في قنص ولكم
تأتي في طير مقتضب
وكذاك جرآة قانصة
شهباء تصول على العجب
فكان السنقر همتها
يوما تجري جري النجب
تعدو كالسهم على الحجلا
ت فتمنعهنّ من الهرب
لا يدركها نظر كلّا
بل تسبق عين المرتقب
لا تلقي كفيها أبدا
إلا بالعنق وباللبب
وترى الكرجيّ بكندرة
يمتدّ كليث مضطرب
هتك الياقوت له مقل
وكذا المرجان بهنّ سبي
ما شاهد مقلته الحمرا
يوما طير الّا وخبي
أو قابل سربا أو صفّا
يفنى الأطيار من الرعب
فتقول حجال صال بها
قد حل بنا سهم النوَب
من ينجدنا أو ينقذنا
من بازٍ كرجيّ اللقب
فيصيح بصوت خبّلها
ويجد عليها بالكرب
فأنا مملوك بشير السعد
أمير المجد وذا نسبي
فأدام الله سعادته
بمديد العمر مدى الحقب
قصائد مختارة
حينما أنفطر نصفيا
شريف بقنه صحراءٌ كبطن مَلْسَاء شحيحة و تكونُ السُرّة جذعُ شجرةٍ تالفة تيبّسَ في عروقِها الهواء، جفاف جحيمٍ يشوي الأعناق. من الممكن قدَراً أن يَشْغلَ تلك البُقعة فتاةٌ في الثانية و العشرين بشعرها الجَديل، تقفُ حافيةً على ضفةِ جَدْول يشُقّ مرجاً أخضراً لا ينتهي. الاعتيادُ و التّكرارُ التلْقائي كل ما يناله المعدمون داخل حِصان طُروادة، حصانٌ مُملٌّ عنيد، تُحرّكهُ خيوط شفّافة من قُدرةٍ لا أستطيعُ أن أصفها إلاّ بأنّها فوقية، أرقى و أكثرُ عدلاً و رحمةً منّي أنا المضطرب على أقلّ تخمين. الفضولُ التّقشّفي لدابّةٍ الإنس في دمائي يدفعُني إلى الهلْوسة و العبث لا إراديّا بتكهّنات ،على أن تكون أحكاماً تفسّرُ سرّ بقائي و استمراري اليوميّ، هذا بالتّأكيدِ يعني أنني بلغتُ الثالثةَ و العشرين و أنا في هُدنةِ تأجيل و رضا مع المسلّمات التي وجدتها غسقَ و لادتي لديهم، و إلاّ فإنّني سأشعل فتنة أنّني حقيقيّ وأهرولُ عارياً مثل مفصوم مُحبط، هل هذا سبب الجنون البشريّ! أريدُ فقط أن أصلَ إلى اطمئنانٍ راسخ يُسعفُني مستقبلاً لقبولِ فكرةِ دفن أمّي أو حبيبتي في حفرةِ طينٍ عشوائيّةٍ يلتصقُ بها قبرُ خفّاش أو ضفْدع أنانيّ سمين! و هكَذا فأنا أفزعُ و أجزعُ من حتمية الغموض الأزلي في هذه الأرض! أتساءل ما إذا كانت زرقة السّماء التي أرى، تقبل أو تدركُ انتحال جسد حِصان خشبيّ يعدو وحيداً في مضماره الفلكي فلا يلحق بناصيته أحد!.
ألا يا نازلين على الكثيب
ابن علوي الحداد أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
إن جل غنم المسلمين بخيبر
أحمد محرم إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ فَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ
أرى برق الغوير اذا تراءى
البرعي أرى بَرق الغوير اذا تراءى بأقصى الشام زوّدني بكاء
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياض لما عصتني القوافي صحتُ يا املي فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي
لجنون الهوى وهبت جناني
الوأواء الدمشقي لِجُنُونِ الهَوى وَهَبْتُ جَنَاني فَدَعَانِي يا عَاذِلَيَّ دَعَانِي