العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
نطح الغفر بطينا زابنا
محيي الدين بن عربينطح الغفرُ بُطيناً زابنا
والثريا كُللت بالأفقِ
دبر القلب بهقعاتٍ على
شَولةٍ طالعةٍ بالمشرق
هَنعة الأنعام في أفلاكها
ذرعت بلدتها في الغَسَقِ
نثرةُ الذابحِ للطرفِ رات
بلعاً يشكو كمينَ الحُرَق
جبهةُ السعد إذا ما زَبَرَتْ
علمها وسط خباءٍ أزرق
صَرفَ المقدمُ عَوَّاء له
مؤخر يثقله في الطرق
وسماك سَبحتْ أرجلُه
رِشاءٍ طالعٍ كالزورَق
قصائد مختارة
عدم اهتمام
أمجد ناصر تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
تصاممت عن قذع السفيه حفيظة
اللواح تصاممت عن قذع السفيه حفيظةً على العرض مني أن أكون سفيها
تلك هند تصد للهجر صدا
عمر بن أبي ربيعة تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ
ظعنوا ففي كنف الإله وحفظه
ابن دريد الأزدي ظَعنوا فَفي كَنَفِ الإِلَهِ وَحِفظِهِ لا زِلتُ أَرعى عَهدَهُم وَأُحافِظُ
فإن يك موسى كلم الله جهرة
كعب بن مالك الأنصاري فَإِنْ يَكُ مُوسى كَلَّم اللهُ جَهْرَةً عَلَى الطُّورِ المُنِيفِ المُعَظَّمِ