العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر البسيط
نصر العواذل والدموع خواذلي
ابن نباتة السعدينُصَرِ العواذلُ والدموعُ خَواذلي
الآنَ سَالمتِ السِّهامُ مقاتلي
بَخلَتْ دموعُ العينِ لي وسمحتُم
أَنتم دُموعُ العينِ وهي عَواذِلي
قصائد مختارة
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
علي بن الجهم وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ فَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحا
أتسمع يا عبداللطيف فإن تكن
شاعر الحمراء أتَسمَعُ يا عَبداللَّطيفِ فإن تَكُن أَجِبهُ فَإنِّي الآنَ لا أتَكلَّمُ
لو تركنا بأن نعودك عدنا
ابن زيدون لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
وندمان سقيت الراح صرفا
ابن المعتز وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ
حر ومذهب كل حر مذهبي
إيليا ابو ماضي حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا