العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
نسيم لبنان حياني ضحى فشفى
جبران خليل جبراننَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى
مَا فِي فُؤَادِي مِنَ العلاَّتِ وَالحُرَقِ
وَالطِّيبُ حِينَ تَذكَّى فِي خَمَائِلِه
دُجىً أَدَالَ هَنِيءَ النَّوْمِ مِنْ أَرَقِي
أَفْدِي مَعَارِجَ فِي عُلْيَا ذَوَائِبِهِ
تَرُوعُ مُهْجَةَ رَاقِيَهَا إِلى الفَرقِ
تَسْتَوْحِشُ العَيْنُ مِنْهَا ثُمَّ يُؤْنِسُهَا
مَا افْتَرَّ فِي القَاعٍ مِنْ زَهْرٍ وَمِنْ وَرَقِ
حِمىً تَحَلَّى بِزِينَاتٍ مُنَوَّعَةٍ
مَا بَيْنَ مُتَّصلٍ لُطْفاً وَمُفْتَرِقِ
هَوَى النُّفوسَ جَمِيعٌ فِيهِ مُتَّفقٌ
وَالحُسْنُ فِيهِ بَدِيعٌ غَيْرُ مُتَّفقِ
فِي حَفْلَةٍ بِذَوِي الأَحْسَابِ حَافِلَةٍ
سَرتْ قُلُوباً وَكَانَتْ قُرَّةَ الحَدَقِ
شَهِدْتُها وَأَمِينُ الرُّوحِ يُسْمِعُنا
قَوْلُ الحَكِيمِ بِظَرْفِ المُبْدِعِ اللَّبِقِ
فَلَمْ أَخَلْ نَثْرَهُ إِلاَّ حُلىً نُظِمَتْ
فِي سَمْطِ دُرِّ بَدِيعِ الصَّوْغِ مُنْتَسِقِ
يَا دَارَ عِلْمٍ نُحيِّيهَا بِعَالِيَةٍ
خِتَامُ عَامِكِ مِسْكٌ فَائِحُ العَبَقِ
أَيَتِنَا أَنْجُماً فِي الرَّوْضِ طَالِعَةً
أَبْهَى بِأَعْيُنِنَا مِنْ أَنْجُمِ الأُفقِ
فِتْيَانُ سَبْقٍ بِآدَابٍ وَمَعْرِفَةٍ
إِذَا النُّهى اسْتَبَقَتْ فِي خَيْرِ مُسْتَبَقِ
أُتِمَّ بِالخُلْقِ الرَّاقِي تَأَدُّبُهُمْ
وَلاَ نَجَاحَ بِلاَ عَوْنٍ مِنَ الخُلُقِ
دَارٌ عَلَى أَثْبَتِ الأَرْكَانِ شَيَّدَهَا
أَخُو حِجىً لَيْسَ بِالوَانِي وَلاَ النَّزِقِ
شِبْلٌ يقِلُّ مُجَارِيهِ إِذَا انْطَلَقَتْ
لِلْخَيْرِ هِمَّتهُ فِي كُلِّ مُنْطَلَقِ
بِالعَزْمِ ما بَعُدَ الفَتْحُ العزِيزُ مَضَى
وَالرَّأْيِ مَا رَقِيَ القَصْدُ المَرُومُ رَقِي
يا شِرْعَةَ العِلْمِ لا زَالَتْ مَرَابِعُنَا
تُسْقَى فُيُوضَ نَمِيرٍ مِنْكِ مُنْدَفقِ
وَيَا مَنَارَةَ فَضْلٍ بَاهِرٍ وَهُدىً
لاَ ينْتَهِي فَجرُهَا الزَّاهِي إِلَى شَفَقِ
تَبْدُو مِنَ الغَسَقِ الدَّاجِي أَشِعَّتها
كَشَّافَةً غُمَماً مِنْ ذلِكَ الغَسَقِ
دُومي علَى الدَّهْرِ مُذْكَاةً وَمُهَدِيَةً
إِلَى النُّهى كُلَّ نُورٍ مِنْكِ مُؤْتَلِقِ
قصائد مختارة
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟ وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
حسن الكاف عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث وفي سبيل المحبة كم بعثته بعوث
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ