العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الطويل الكامل مجزوء الكامل
نزور ديارا ما نحب لها مغنى
المتنبينَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى
وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
نَقودُ إِلَيها الآخِذاتِ لَنا المَدى
عَلَيها الكُماةُ المُحسِنونَ بِها الظَنّا
وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوى
وَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى
وَقَد عَلِمَ الرومُ الشَقِيّونَ أَنَّنا
إِذا ما تَرَكنا أَرضَهُم خَلفَنا عُدنا
وَأَنّا إِذا ما المَوتُ صَرَّحَ في الوَغى
لَبِسنا إِلى حاجاتِنا الضَربَ وَالطَعنا
قَصَدنا لَهُ قَصدَ الحَبيبِ لِقاؤُهُ
إِلَينا وَقُلنا لِلسُيوفِ هَلُمِّنّا
وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَما
تَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا
ضُرِبنَ إِلَينا بِالسِياطِ جَهالَةً
فَلَمّا تَعارَفنا ضُرِبنَ بِها عَنّا
تَعَدَّ القُرى وَالمُس بِنا الجَيشَ لَمسَةً
نُبارِ إِلى ما تَشتَهي يَدُكَ اليُمنى
فَقَد بَرَدَت فَوقَ اللُقانِ دِماؤُهُم
وَنَحنُ أُناسٌ نُتبِعُ البارِدَ السُخنا
وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِ
فَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا
فَنَحنُ الأُلى لا نَأتَلي لَكَ نُصرَةً
وَأَنتَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَحدَهُ أَغنى
يَقيكَ الرَدى مَن يَبتَغي عِندَكَ العُلا
وَمَن قالَ لا أَرضى مِنَ العَيشِ بِالأَدنى
فَلَولاكَ لَم تَجرِ الدِماءُ وَلا اللُها
وَلَم يَكُ لِلدُنيا وَلا أَهلِها مَعنى
وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتى
وَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا
قصائد مختارة
عمري مضى في ذكر خل ناسي
صالح مجدي بك عمري مَضى في ذكر خلّ ناسي أَنكرت مَعرفتني لَدَيهِ وَناسي
وكم من ميتة قد مت فيها
أبو الشيص الخزاعي وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها وَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُ
حبذا ليلتا منى وغداة
السراج البغدادي حبذا ليلتا منى وغداة ال نحر لا حبذا غداة النفر
أدرها سلافا ما ألمت بمنزل
صلاح الدين الصفدي أدرها سلافا ما ألمت بمنزل ولا نزلت إلا لتسعد طالعه
والدهر رام ليس يأمن عاقل
الباخرزي والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمنُ عاقلٌ من قوسه التّوتيرَ مَهْما أنْبضا
رشقت فؤادي بالسهام
الشاذلي خزنه دار رشقت فؤادي بالسهام تلك النواعس يا سلام