العودة للتصفح
البسيط
السريع
الطويل
الرجز
الخفيف
الطويل
نزلت بساحة اهلك السراء
إبراهيم نجم الأسودنزلت بساحة اهلك السراء
مذ لاح في لبنان منك سناء
وجلوت عن روزا هموماً مثلما
يجلو الظلام من الصباح ضياء
وتبسمت ميما وكلل وجهها
بشر وحسن رائع ورواء
اهلا باكرم زائر قد ازهر النادي
به وتغنت الورقاء
ميشال قربى الواسع الآلاء من
بمديحه تتنافس الشعراء
قصائد مختارة
الدهر ينسخ أولاه أواخره
أبو العلاء المعري
الدَهرُ يَنسَخُ أولاهُ أَواخِرُهُ
فَلا يُطيلَن بِهَذا اللَومِ إِنصابي
صح الهوى منك ولكنني
ابن خفاجه
صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني
أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ
بقيت وما أدري بما هو غائب
أبو العلاء المعري
بَقَيتُ وَما أَدري بِما هُوَ غائِبٌ
لَعَلَّ الَّذي يَمضي إِلى اللَهِ أَقرَبُ
ومن تعلمه القياد أذعنا
رؤبة بن العجاج
وَمَنْ تُعَلِّمْهُ القِيادَ أَذْعَنا
بِالمَدِّ وَالتَقْحِيمِ حَتَّى يُرْسَنا
سائلوا الليل عنهم والنهارا
حافظ ابراهيم
سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهارا
كَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارى
إذا الناس هابوا خزية ذهبت بها
جميل بثينة
إِذا الناسُ هابوا خَزيَةً ذَهَبَت بِها
أَحَبُّ المَخازي كَهلُها وَوَليدُها