العودة للتصفح المنسرح المنسرح الطويل المتقارب الطويل الطويل
ندمت لو ينفع الغاوي تندمه
فؤاد بليبلنَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُ
أَو لَو يُخَفِّفُ عَنهُ ما يُؤَلِّمُهُ
أوتيتُ حَظّاً سَعيداً ما حَفلتُ بِهِ
وَكُلُّ مَن يَزدَري بِالحَظِّ يُعدمُهُ
وَكَم نُصِحتُ وَلَكِنَّ الهَوى قَدَرٌ
أَصَمَّ سَمعي وَأَعماني تَضَرُّمُهُ
رَمى بِنَفسِيَ مَرمىً كُلُّهُ عَطَبٌ
وَزاغَ بي عَن طَريقِ البُرءِ مَسقَمُهُ
وَبُلبُلٌ ناحَ في أَفنانِهِ سَحَراً
أَثارَ وَجدي وَأَشجاني تَرَنُّمُهُ
شَدا عَلى الغُصنِ صَدّاحاً فَذَكَّرَني
عَهداً سَقاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَكرَمُهُ
عَفا وَما زالَ في قَلبي لَهُ أَثَرٌ
الشَوقُ يَبنيهِ وَالحِرمانُ يَهدِمُهُ
ما زِلتُ أَلهو وَثَغرُ الحَظِّ مُبتَسِمٌ
حَتّى غَدَوتُ وَلا يُرجى تَبَسُّمُهُ
إِنَّ الَّذي كانَ قَبلَ الآنَ يوصِلُهُ
مِن أَحبُلِ الصَفوِ باتَ اليَومَ يَصرِمُهُ
رمى فُؤادي بِسَهمٍ صارِدٍ وَلَقَد
كانَت تَقيني عَوادي الدَهرِ أَسهُمُهُ
أَصابَ جُرحَينِ جُرحاً غَيرَ مُلتَئِمٍ
وَثانِياً كادَتِ الأَيّامُ تُلئِمُهُ
أَيُستَساغُ عَذابي في الوَرى عَطَشاً
وَالماءُ مُنبَجِسٌ حَولي وَأُحرَمُهُ
وَتَستَحِلُّ اللَيالي أَن تُجَشِّمَني
ما يَهونُ عَلى مِثلي تَجَشُّمُهُ
كَفى بِقَلبي شَقاءً ما يُساوِرُهُ
وَحَسبُهُ أَنَّهُ قَد ضاعَ مُعظَمُهُ
لَولا بَقِيَّةُ آمالٍ بِجانِبِهِ
لَقيلَ ماتَ أَسىً وَاللَهُ يَرحَمُهُ
طَغَت عَلَيهِ مِنَ الأَحزانِ طاغِيَةٌ
أَودَت بِهِ وَمَحَت ما كانَ يَرسُمُهُ
وَعَلَّمَتهُ اللَيالي وَهيَ مُدبِرَةٌ
ما لَم يَكُن زَمَنَ الإِقبالِ يَعلَمُهُ
إِن لَم يَكُن لِلفَتى في كُلِّ مُنقَلَبٍ
مِن نَفسِهِ عاصِمٌ لا شَيءَ يَعصِمُهُ
فَلا القَريبُ بِمَأمولٍ تَقرُّبُهُ
وَلا الكَريمُ بِمَرجُوٍّ تَكَرُّمُهُ
قصائد مختارة
تقول لي والدموع واكفة
ابن المعتز تَقولُ لي وَالدُموعُ واكِفَةٌ في خَدِّها بِالدِماءِ تَمتَزِجُ
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقي فَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
لك الويل لا فاجر تتقى
محمد الشوكاني لكَ الوَيْلَ لا فَاجِرٌ تُتَّقَى ولا كُنْتَ في النَّاسِ بَراً تَقِيّا
ونحن تركنا بالفعالي طعنة
الراعي النميري وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةً لَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ
رجاؤك في نيل السعادة باب
ظافر الحداد رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُ وما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ