العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الطويل الوافر الكامل
ندب الروح الأمين
ابن كمونةندب الروح الأمين
فاستفز العالمين
قم من القبر حزين
يا أمير المؤمنين
ودعا في الحرمين
يا كرام الثقلين
يا لثارات الحسين
وبنيه الطاهرين
ذبحوا حول اشلفرات
عطشاً بالمرهفات
فانهضوا يال الثبات
بدماهم طالبين
أنا لا أنسى الطفوف
حين حفت بالحتوف
وبني حربٍ الوف
بابن طاها محدقين
وتجلت كالصباح
أوجه البيض الصفاح
فاستعدوا للكفاح
وتنادوا مصبحين
فدعاهم معلنا
يال حرب اللعنا
إنسبوني من أنا
إن تكونوا مسلمين
ودعوا يابن الرسول
أحمدٍ وابن البتول
لا نرى إِلا القبول
بيزيدٍ واليمين
فأبى وهو الأبي
شأن جدٍ وأب
وسطا في المقنب
هكذا ليث العرين
دأبه يوم النزال
نهب أرواح الرجال
كم له فوق الرمال
من قتيلٍ وطعين
فتهادى طربا
غصناً بين الصبا
للقاء بيض الظبى
وقراع الدارعين
مذ طغى بحر الحتوف
بالعوالي والسيوف
غار فاستقصى الصفوف
فتولوا مدبرين
خائضاً تلك الغمار
فوق مأمون العثار
في يديه ذو الفقار
وهو بالنصر قمين
فدعاه ذو الجلال
لازدلافٍ ووصال
فرمى السيف شمال
وهوى فوق اليمين
أنا لا أنس الحسين
وهو دامي الودجين
فاحصاً بالقدمين
وهو متلول الجبين
لست أنسى زينبا
وهي في ذل السبا
أبرزت بعد الخبا
لعيون الناظرين
والبهاليل الصباح
وذوي الوحي المبين
ابن كمونة لا
زال صباً معولا
لزرايا كربلا
خاضع القلب حزين
فارحموه بالحبور
واحضروه في الحضور
واندبوه في الظهور
فهو بالنصر قمين
قصائد مختارة
نظري إليهم والركاب تساق
شهاب الدين التلعفري نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُ وَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ
لعمري لقد عمرت في الدهر برهة
معاوية بن أبي سفيان لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةً ودانتْ لي الدنيا بِوَقْعِ البواتِرِ
للّه من رمس على الزوراء
يعقوب التبريزي للّه من رمس على الزوراء درت عليه مراضع الأنواء
سقتني سقاة المجد من آل ظالم
ابن ميادة سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍ بِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
أبو الهندي سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني وَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ
إذهب نجوت من الهجاء ولذعه
ابو نواس إِذهَب نَجَوتَ مِنَ الهِجاءِ وَلَذعِهِ وَأَما وَلَثغَةِ رَحمَةَ اِبنِ نَجاحِ