العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع الخفيف أحذ الكامل البسيط
نثرت أحلامي
أحمد المجاطينثرت أحلامي زهورَ دمٍ
على صُخورِ المرتقَى الوَعرَهْ
ولم تزلء عيني على قمَّةِ
لَمْ يحْلُم الثلجُ بها مَرَّهْ
مغسولة بالشَّمْسِ في أُفْقِها
تهيمُ أَلْفُ نَجْمَةٍ
حُرَّةْ
لكني أخْطو وأخْطو فَما
أجْتازُ متن هذه الحُفْرَهْ
وفي دَمي حِقْدٌ على عالَم
يَجُرُّ أَذْيالَ الأسَى مُكرهْ
هل أمدُّ لِلسُّرى
قدمي
من غيرِ مصباح
ولا فكرَهْ
أمْ أُسْنِدْ الظهرَ
إلى فَدفدٍ
لا ماءَ
لا أفياءَ
لا زَهرهْ
والحزنُ عند بابنا
كَرْمةٌ
كئيبةُ الأغصانِ
مُصْفَرَّهْ
وأصدقاءُ الدربِ
عينٌ معي
تُجَمِّدُ الآمادَ
في نظرهْ
وعند أطرافِ الحقولِ
بَكتْ أخرى
على مواسمِ الدُّرةْ
ويستفيق الثلجْ
يجتاحني
يشدُّ أحلامي
إلى صَخْرةْ
هلْ أُقفِلُ الشباكَ
أمْ أُطفئُ المصباحَ
أمْ أُشعلها
ثورةْ؟
وفي دمائي
يرقُدُ الثلجُ
أَمْ
أَلْفظُ هذا الكونَ
في زفرةْ
والموجُ يفلِقُ الجبينَ
علَى الصَّخْرِ
وما هدَّ الأسى
صبرهْ
فأينَ جانحايَ
ما عصفةُ الريحِ
إذا لم أَمتطِ
ظَهرهْ
نثرتُ أحْلامي
زهورَ دمٍ
على صخورِ المرتقى
الوَعْرَةْ
ولم تزلْ عيني
على قِمَّةٍ
لم يحلمِ الثلجُ
بها مرَّةْ
مغسولةٍ
بالشمسِ
في أُفقها
تهيمُ أَلْفُ نجمةٍ حُرَّةْ
لكنني
أخطو
وأخطو
فَمَا
أجتازُ متنَ هَذِهِ الحُفْرة
قصائد مختارة
أشارت تودع سمارها
إبراهيم الطباطبائي أشارت تودع سمارها عشية قد يممت دارها
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
بنيتي كوني به برة
المعتمد بن عباد بُنَيَّتي كوني بِهِ برّةً فَقَد قَضى الدَهرُ بإِسعافهِ
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
أرخى لعارضه العذار فما
ابن هندو أَرخى لعارضِه العذارَ فما أَبقى على وَرَعي ولانُسكِي
من كان لم ير فعل الحب في بدني
العباس بن الأحنف مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا